القصص والروايات قصص واقعية , حكايات , قصص قصيرة , قصص منوعة , روايات عالمية , وقصص حب , وأكثر تجده هنا ..
عـالـم آدم ملابس , ساعات, أحزمه, أحذية, نظارات, عطورات , وكل مايتعلق بالرجل هنا
عـالـم حــواء أزياء , مكياج , عطورات , تربية الاطفال , جديد الموضات , آخر مستلزمات التجميل , نصائح وتوجيهات من حواء لحواء وأكثر تجده هنا ..هذا المنتدى محمي برقم
سري لمن ارادت الحصول عليه مراسلة المديرة العامة
بالنقر هنا
أخبار وجديد التقنية كل ما يتعلق بالتقنية وجديدها من أخبار وتقارير مصورة من مصادرها ..
الكمبيوتر و البرامج و الإنترنت والمواقع كل مايتعلق بالسوفتوير والهاردوير وبرامج الكمبيوتر وشروحات للبرامج كاملة وحصرية وأيضا البرامج المعربة وايضا كل ما يتعلق بمواقع الإنترنت وخدمات التطوير لأصحاب المواقع من واجهات وبرمجيات وأكواد الجافا وسكربتات وبرمجيات - php - واستايلات وهاكات وبرودكت وإضافات ونسخ برنامج المنتديات vBulletin ..
الجوالات والاتصالات كل ما يتعلق بالجوالات والاتصالات من برامج وثيمات ورسائل القصيرة الـ SMS والرسائل المتعددة الوسائط الـ MMS وتطبيقات ونغمات وألعاب ..
الألعاب الإلكترونية ألعاب الفيديو - ألعاب البلاي ستيشن PlayStation - و ألعاب الـ PC ، العاب الإكس بوكس وأسراره , البلاستيشن , الدريم كاست , النتندو64 , حلول ألعاب , أسرار تينشوا
كلمات اعتدت سماعها بكثرة وازدياد يوم بعد يوم ,,
لا الاقي احد الا ونفث زفرة تتطاير الاوراق من قوتها , ولا تمر على احد او تحادثه الا وقال :
لك طفشان يا أخي !!
و حتى احيانا في زحمة العمل والكل منهمك في اداء عمله تسمع صوتا مرتفعا من بين المكاتب المغتصة بالاوراق والمعاملات احدا يجلجل زهق طفش...
يا الله ما ذا حل بنا ؟؟
الهذه الدرجة صارت اصغر الامور والاشياء تزهقنا حتى من ثيابنا ؟!
الهذه الدرجة صارت الحياة مملة لحد الطفش و الزهق ؟!
في تصوري من يردد هذه الكلمات لم يطفش او يزهق بسبب مشاكل الحياة
و دورانها في اغلب الاحيان بالاتجاه المعاكس,,
وانما, العلة في من نطق بهذه الكلمات ,حيث انه لا يجيد التعامل بمرونة مع تصاريف الزمان,,
هو لا يحسن تفعيل النصوص المؤمن بها من تشريعات من رب العباد ورسوله الاكرم او من قوانين وتعليمات وضعيه اما جبرت عليه او هو من استنها وفشل في تفعيلها على ارض الواقع,,
اذن الطفش والضجر الذي يلازمنا حتى صرنا نبوح به حرفيا ولم نعد تكفينا تكشيرة الوجه وعبوسه , نرجعه الى خلل وعلة بداخلنا ولا ملامة على الزمن والحياة التي هي جارية بطبيعة الحال ,,
دعوة للطفشانين منكم والزهقانين ان يلجأو الى الله رب العباد بذكره وتسبيحه و دعاءه ,
و أن ينظروا في كل لحظة طفش غير مبررة الى المرآة ليعرفوا حقيقة ربما غابت عنهم,,
ان هم سبب رئيسي للطفش , بسبب كسلهم و تقاعسهم عن تغير المر الى حلو والظلام الى نور والحزن الى فرح,,
اجل كل منا يستطيع ان يهدم جبلا ضخما و يزحزحه من اوتاده ان امتلك عزيمة واصرارا وثقة و ايمان بالنفس ,,