قَديماً كَانْتْ الخَيانة تَحدُث فيْ الخَفَاءْ بَحَيثُ تَمِمُ مَراسِمْ الخَيَانهْ ..
بَينْ الطَرفَينْ فيْ [ الجَانبْ المُظلمْ ] مِن القَمرْ ..
حَيثْ السُكوْن وْ الهُدوءْ بَعَيداً عنْ ضَوْضاءْ البَشَرْ وصَخبْ الحَياةْ ..
امَا حَديثاُ تَكوْن الخَيانةْ عَلناً وْكأنْ الحُبْ لايحتمِلُ كَبتْ مِشَاعِرهِ ..
وْ ايَقَافْ جِماحْ اعِجابهِ فَي اي مَكَانْ وْ ايْ موْقفْ وْ ايْ حَدثْ !
مَهماَ كَانتْ الضُروْف الصَعبهْ مَفروْضهْ بَقَيوْد ..
تُرىْ فَي اي حُلمْ [ وْهميْ ] يَسيرُ ذلكْ الشَابْ الذيْ فيْ المُنتصَفْ ..!
,

انَتَظِر تَعليَقاتُكمْ ../ 