![]() |
![]() |
|
::توجيهات ادارة كشكول:: |
|
| متميزين كشكول لهذا اليوم | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| غياب جوهرة الكون
بقلم : فانتازيا |
|||
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
![]() |
| روح و ريحـان نور الإسلام وضيّ الهدى .. على نهج أهل السنّة والجماعة ونتستعرض الفتاوى الدينية من كبار العلماء والمحاضرات والخطب .. |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||||||||
|
Guest
|
![]() [ هل تعلم لماذا لا ينشرح صدرك ويزول همك مع أنك تصلي وتقرأ القرآن وربما صمت وتصدقت؟ الكثير منا يصلي ويصوم ويقرأ كلام ربه وربما أكثر من الذكر ومع ذلك يشعر أن حاله لا يتغير كثيراً وهمه إن أُبعِدَ عنه شبراً عاد أخرى والتصق وأنه كما هو لا أثر لذلك كله... ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ هل تعرفون السبب احبتي؟؟ السبب بكل وضوح في القلب ويعود كله إلى أننا تعبدنا الله بجوارحنا وعطـّــلنا (عبادة القلوب) وهي الغاية وعليها المدار والأعمال القلبية لها منزلة وقدر، وهي في الجملة أعظم من أعمال الجوارح إننا حين نصلي صعود وقيام تتحرك جوارحنا لكن ...قوبنا لا تصلي فهي لاهية لا متدبرة ولا خاشعة فلا يكون لصلاتنا أثر ولا معنى فلا هي تنهانا على المنكر ولا هي تجلو عن قلوبنا الهم وعلى المشاق تعين وكذلك في تلاوتنا للقرآن الكريم فكيف هي أوضاعنا .... ألسنا نفتح المصحف وتتحرك شفاهنا وتعلوا أصواتنا وقلوبنا تجول في الدنيا وتصول فهي لم تقرأ معنا؟؟ وكذلك في صيامنا فلا استشعار واحتساب وكف للنفس عن اللغو والصخب وتدبر أمر الله واستشعار الخضوع له ..................................... أخوتي... المسألة كبيرة جدا فمن أراد السعادة والثمار الحقيقية من طاعة الله جل جلاله فليتعبد بالقلب مع الجوارح (فإن صلح صلح سائر الجسد) وقد نحسن الصلاة والصدقة والعمرة وغيره بجوارحنا لكن لانحسن عبادة القلب فمع أن عبادات |