حصل شيء في غاية العجاب في زمان من الازمان ...
وهنا تبدأ الحكاية
عقد اجتماع الاسرة السنوي الصيفي لاختيار المكان الامثل لقضاء العطلة الصيفية
فبعد المناوشات وتبادل الاقتراحات اتفق الجميع على قضاء الاسبوع القادم في جزر فرسان (الموجودة في المملكة)
وبعد الانتهاء من الاجتماع ذهب الجميع الى سررهم ليرتاحوا وياخذوا قسطا من الراحة بعد ان انهكهم عناء المناوشات في الاجتماع.
وسنروي هنا قصة صديقنا عمر في هذه الرحلة وهاهي بين طرفي شاشاتكم
وصل الجميع الى جزر فرسان والسرور والفرح يملأ وجوههم
فذهب صديقنا عمر يتجول الى ان يأتي وقت الغداء بين الا شجار وبعد قضاء نصف ساعة انهكه التعب فذهب الى أحد الشجيرات لياخذ قسطا من الراحة
فاذا بارنب يجري بجانبه فدفعه الحماس الى ان يجري خلفه فذهب يجري ويجري ويمر بين الورود والزهور التي ينبعث منها اجمل روائح الورد وعبيقه
وفجأة يرى أن الظلام قد احاط به من كل مكان فسمع زئير الاسود وسمع نقيق الضفادع وفحيح الافاعي ونعيب البوم وحفيف الشجر
واصبحت بالكاد تحمله ارجله
فاذا عواء الذئاب يعلو فيعلو فيعلو
ثم يسمع صوت صرير اسنان من خلفه فاذا به يلتفت الى خلفه فيجد تلك العينان الحمراوان كالنار في حمرتها وذاك اللعاب المتدفق كالانهار فأيقن في ذلك الوقت ان هناك ضبعا يريد ان يتعشى
.
فقفز الضبع فصرخ صديقنا بأعلى صوته ...وفي هذه الاثناء ذهبت اخته للبحث عنه وهي تناديه باعلى صوتها فاذا بها تجده على الارض وهو يصرخ ويقول لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالالالالالالالالالالا
فايقذته لتخبره ان الغداء قد جهز (حيث انه كان نائما عند الشجيرة التي سبق ذكرها)
ارجو ن تنال اعجابكم
ملاحظة القصة من تاليفي