السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية اهل الجنة
{دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (10) سورة يونس
{وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ} (23) سورة إبراهيم
{تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا} (44) سورة الأحزاب
فيا أحبابي وأخواني الكرام في هذا المقال أحب أن انوه عن أهمية السلام بين المسلمين
الذي قد يغفل عنه البعض
اما بعدم المبالاة بالسلام او عدم الرد للسلام
فالمسلمين أخوه فالسلام
من الامور التي تعمل على التآلف و المودة بين المسلمين
كما حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث، منها "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم"
ورد السلام واجب
عن البَراءِ رضيَ اللهُ عنهُ
قال «أمَرَنَا النبيُ صلى الله عليه وسلم بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبع: أمرَنا باتِّباع الجَنائزِ، وعَيادةِ المريضِ، وإجابةِ الداعي، ونَصْرِ المظلومِ، وإبرارِ القَسَمِ، ورَدِّ السلامِ، وتَشميتِ العاطِس. ونهانا عن آنيةِ الفِضةِ، وخاتَمِ الذهب، والحَريرِ، والدِّيباجِ، والقَسِّيِّ، والإسْتَبْرَق».
وعن أَبِي هُرَيْرَةَ
، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلاَمِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ».
فالبعض اذا سلمت عليه لا يرد او ينظر باستغراب او لا يبالي او يقول متى المعرفة
جاهلا لقول رسول الله عليه السلام
حين ٍ سأل رَجُلاً رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الإِسْلامِ خَيرٌ؟ قال: تُطْعِمُ الطَّعامَ وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لم تَعْرِفْ
فأذكر احد الدكاترة أيام الجامعة تسلم عليه لا يرد ولايلقي لك بال وهذا يدل على جهله وكبره
و حتى في الشارع تسلم على من يمر في الطريق لا يرد وينظر لك في استغراب
فأي مصيبة تلك عندما يترك او يجهل بعض ابنا المسلمين هذا الامر الذي حث عليه ديننا الحنيف
ومن السنن المهجور ة التي هجرها الكثير من الناس في في هذا الزمان
إعادة السلام اذا حال حائل بين شخصين
اي انه اذا كان هناك شخصين يمشيان سويا ثم افترقا حول جدار او شجرة او عامود فأنه من االسنه ان يتبادلا السلام
في سنن ابي داوود قالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إِذَا لَقِيَ أحَدُكُم أخاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، فإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أوْ جِدَارٌ أوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ أيْضاً».
هذا و الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته