![]() |
| متميزين كشكول لهذا اليوم | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| أحَاولْ أبْتِسِمْ وأنْسَى ولكنْ وشْ ينسيني..؟!
بقلم : عبوودي |
قريبا | ||
| آخر 6 مواضيع |
|
|
|||||||
| كشكول العام للمواضيع العامة والتي لاتنتمي إلى الأقسام الاخرى .. |
برامج كشكول new
ألعاب كشكول new
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 | |||||||||
|
من كبـار القـراء
![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Feb 2008
الإقامة: في قلب محبوبي ..
العمر: 20
|
وخير جليس في الزمان ...
إذا ركبت مع أوربي وجدته خانساً منغمساً يقرأ في كتاب، وإذا ركبت مع عربي وجدته يبصبص كالذئب العاوي، أو كالعاشق الهاوي، يتعرف على الركاب، ويسولف مع الأصحاب والأحباب. بيننا وبين الكتاب عقدة نفسية، ونحن أمة (اقرأ)، ولكن ثقلت علينا المعرفة، وخف علينا القيل والقال، ولو سألت أكثر الشباب: ماذا قرأت اليوم ؟ وكم صفحة طالعت ؟ لوجدت الجواب: صفر مكعَّب، مع العلم أن غالب الشباب بطين سمين ثخين بدين، لأنه مجتهد في تناول الهنبرقر والبيتزا، وكل ما وقعت عليه العين ووصل إلى اليدين: * سل الصحون التباسي عن معالينا ـ واستشهد البَيْضَ هل خاب الرجا فينا * كم (كبسة) شـهدت أنا جحافلهـا ـ وكـم خـروفٍ نـهشناه بـأيدينا. يحتاج شبابنا إلى دورات تدريبية على القراءة، لأنهم وزّعوا الأوقات على السمر مع الشاشات، أو التّحلق على الكبسات، أو متابعة آخر الموضوعات. الإنسان بلا قراءة قزم صغير، والأمة بلا كتاب قطيع هائم، طالعت سِيَر العظماء العباقرة فإذا الصفة اللازمة للجميع مصاحبتهم للحرف، وهيامهم بالمعرفة وعشقهم للعلم، حتى مات الجاحظ تحت كتبه، وتوفي مسلم صاحب الصحيح وهو يطالع كتاباً، وكان أبو الوفاء ابن عقيل يقرأ وهو يمشي، وقال ابن الجوزي: قرأت في شبابي عشرين ألف مجلده، وقال المتنبي: وخير جليس في الزمان كتاب، سألت شباباً عن مؤلفي كتب مشهورة فجاءت الإجابات مضحكة، قال صاحب كتاب فن الخطابة: العظمة هي قراءة الكتب بفهم، وقال الروائي الروسي الشهير تيولوستي: قراءة الكتب تداوي جراحات الزمن، وقال الطنطاوي: أنا من ستين سنة أقرأ كل يوم خمسين صفحة ألزمت نفسي بها: * جمالَ ذي الدارِ كانوا في الحياةِ وهمْ ـ بعدَ المماتِ جمالُ الكتبِ والسيَرِ. صح النوم يا شباب فقد انقضى العمر، وتصرّمت الساعات، وقتل الزمان بالهذيان وأماني الشيطان وأخبار فلان وعلاّن، استيقظوا يا أصحاب الهمم الهوامد، والعزائم الخوامد، والذهن الجامد، والضمير الراقد: * وَلَو نار نفخت بِها أَضاءَت ـ وَلَكن أَنتَ تَنفخ في رَمادِ. قاتل الله التسويف والإرجاف، وسحقاً لمن زرع شجرة «ليت» لتثمر له «سوف»، وتخرج له «لعلَّ» ليذوق الندامة: * وَمُشَتَّتِ العَزَماتِ يُنفِقُ عُمرَهُ ـ حَيرانَ لا ظَفَرٌ وَلا إِخفاقُ. حيّا الله الهمم الشماء، والعزيمة القعساء، التي جعلت أحمد بن حنبل يطوف الدنيا ليجمع أربعين ألف حديث في المسند،وابن حجر يؤلّف فتح الباري ثلاثين مجلداً، وابن عقيل الحنبلي يؤلف كتاب الفنون سبعمائة مجلد، وابن خلدون يسجّل اسمه في عواصم الدنيا، وابن رشد يجمع المعارف الإنسانية: * لولا لطائف صنع الله ما نبتتْ ـ تلك المكارم في لحمٍ ولا عصبِ. وددتُ أنَّ لنا يوماً في الأسبوع يخصص للقراءة، ويا ليتنا نبدأ بمشروع القراءة الحرّة النافعة عشر صفحات كل يوم تُقرأ بفهم من كتاب مفيد لنحصد في الشهر كتاباً وفي السنة اثني عشر كتاباً، ولتكن قراءة منوّعة في ما ينفع لتتضح أمامنا أبواب المعرفة وتتسع آفاقنا، وتُنار عقولنا. فيا أمة (اقرأ) هيا إلى قراءة راشدة، واطلاع نافع، وثقافة حيّة، ومعرفة ربانية، وسوف تنتهي بكم التجارب إلى أن الكتاب خير جليس، وشكراً للأمير بن صمادح حيث يقول: * وزهدني في الناس معرفتي بهم ـ وطول اختباري صاحباً بعد صاحبِ * فلم ترني الأيام خلاًّ تسرني ـ مباديه إلاّ ساءني في العواقبِ * ولا قلت أرجوه لكشف ملمةٍ ـ من الدهر إلاّ كان إحدى المصائبِ! * فليس معي إلاّ كتاب صحبته ـ يؤانسني في شرقها والمغاربِ. ...:::{د. عائض القرني}::: ... _________::التوقيع::_________ آخر تعديل بواسطة فرفوشي ، 05-11-08 الساعة 05:16 PM. |
|||||||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||||||
|
من كبـار القـراء
![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Feb 2008
الإقامة: في قلب محبوبي ..
العمر: 20
|
إن من أسباب السعادة الانقطاع إلى مطالعة الكتاب والاهتمام بالقراءة وتنمية العقل بالفوائد وهاهو الجاحظ يوصيك بالقراءة والمطالعة لتطرد الحزن عنك فيقول: والكتاب هو الجليس الذي لا يطريك والصديق الذي لا يغريك والرفيق الذي لا يملك والمستميح الذي لا يستريثك والجار الذي لا يستبطيك والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق ولا يعاملك بالمكر ولا يخدعك بالنفاق ولا يحتال عليك بالكذب والكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك وشحذ طباعك وبسط لسانك وجود بنانك وفخم ألفاظك وبحبح نفسك وعمر صدرك ومنحك تعظيم العوام وصداقة الملوك وعرفت به في شهر مالا تعرفه من أفواه الرجال في دهر مع السلامة من مجالسة البغضاء ومقارنة الأغبياء والكتاب هو الذي يطيعك بالليل كطاعته بالنهار ويطيعك في السفر كطاعته في الحضر ولا يعتل بنوم ولا يعتريه كلل السهر وهو المعلم الذي إن افتقرت إليه لم يخفرك وإن قطعت عنه المادة لم يقطع عنك الفائدة وإن عزلته لم يدع طاعتك وإن هبت ريح أعاديك لم ينقلب عليك ولو لم يكن من فضله عليك وإحسانه إليك إلا منعه لك من عادة الخوض فيما لا يعنيك ومن ملابسة صغار الناس وحضور ألفاظهم الساقطة ومعانيهم الفاسدة وأخلاقهم الرديئة وجهالاتهم المذمومة لكان في ذلك السلامة ثم الغنيمة وإحراز الأصل مع استفادة الفرع ولو لم يكن في ذلك إلا أنه يشغلك عن سخف الأمور لكان أعطى صاحبه أسبغ النعمة وأعظم المنة. _________::التوقيع::_________ |
|||||||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||||||
|
من كبـار القـراء
![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Feb 2008
الإقامة: في قلب محبوبي ..
العمر: 20
|
.قيل قديما...
****************** خير جليس في الأنام كتاب... اما الدكتور الشيخ عائض القرني فقد عدد فوائد المطالعة والقراءة في كتابه الرائع (لا تحزن ) : ******************* طرد الوسواس و الهم والحزن ... اجتناب الخوض في الباطل ... الاشتغال عن البطالّين واهل العطالة ... تنمية العقل .. وتجويد الذهن .. وتصفية الخاطر ... غزارة العلم .. وكثرة المحفوظ والمفهوم ... الاستفادة من تجارب الناس وحكم الحكماء واستنباط العلماء ... فتق اللسان وتدريب على الكلام .. والبعد عن اللحن .. والتحلي بالبلاغة والفصاحة ... ايجاد الملَكَة الهاضمة للعلوم .. والمطالعة على الثقافات الواعية لدورها في الحياة ... زيادة الايمان خاصة في قراءة كتب اهل الاسلام فان الكتاب من اعظم الوعّاظ .. ومن اجّل الزاجرين.. ومن اكبر الناهين .. ومن احكم الآمرين الرسوخ في فهم الكلمة .. وصياغة المادة .. ومقصود العبارة .. ومدلول الجملة .. ومعرفة اسرار الحكمة .. وللجاحظ كلمات خالدة يوصي بها بالكتاب والمطالعة : ***************** والكتاب هو الجليس الذي لا يطريك .. والصديق الذي لا يغريك .. والرفيق الذي لا يملّك .. والمستميح الذي لا يسترثيك .. والجارالذي لا يستبطيك .. والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق.. ولا يعاملك بالمكر.. ولا يخدعك بالنفاق .. ![]() ولاشك أيضا وأن كل واحد فينا يعلم فوائد المطالعة وأثرها العميم على إرشاد الأجيال وتنشئتهم، فليس كالمطالعة والمعرفة الصحيحة أقدر على تقويم الانحراف وإصلاح الأخطاء، ومايكون ذلك إلا بمجالسة الكتب...وأيضا الاختيار الصحيح للمؤلفات التي يجب اقتناؤها ... لأننا نجد السوق امتلأ بالمؤلفات وأصبح طالب العلم وهاوي المطالعة في حيرة ماذا يقرأ وماذا يترك والكثير منها نجد فيها معلومات مكررة أو سطحية أو لافائدة فيها ولكن العارفين ينصحوننا بقراءة مؤلفات السلف من أئمة الإسلام وكتب العلماء الذين عرفوا بالسنة والأصالة وسعة العلم ولكن مع ذلك نحتار في أحيان في اختيار الكتب المهمة وقد نجد أحيانا كتبا مفيدة كثيرة غير أننا لا نملك لها طاقة مادية كلها إذا فمارأيكم أن يفيد كلا منا الآخر عن كتب قرأها ووجد فيها إفادةعظيمة ..كي يسهل علينا الاختيار لما نذهب لمعرض كتاب أو نريد أن نقتني كتابا .... _________::التوقيع::_________ |
|||||||||
|
|
|
|
|
#4 |
|
كشكولي محترف
![]() ![]() ![]() ![]() |