![]() |
| متميزين كشكول لهذا اليوم | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| صوررررررجناااااااان ورووووووووووعة وجممممممال لايفوتكم
بقلم : الفارس الملثم |
|||
| آخر 6 مواضيع |
|
|
|||||||
| روح و ريحـان نور الإسلام وضيّ الهدى .. على نهج أهل السنّة والجماعة ونتستعرض الفتاوى الدينية من كبار العلماء والمحاضرات والخطب .. |
برامج كشكول new
ألعاب كشكول new
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 | |||||||||
|
{..الهوى الـ غ ــآيب.. }
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Apr 2008
الإقامة: مدينة الحب و العشاق
مزاجي:
|
الاسلام منهج وسط بين الإفراط والتفريط
تعريف الوسطية:
التوسط لغة: جاءت كلمة( وسط ) في اللغة لعدة معان, ولكنها متقاربة في مدلولها عند التأمل في حقيقتها ومآلها, وقال ابن فارس: (وسط): الواو والسين و الطاء: بناء صحيح يدل على العدل والإنصاف. وأعدل الشيء: أوسطه أو وسطه كلاهما صحيح قال الله عز وجل في كتابه الكريم:( أمةً وسطاً). ويقولون ضربت وسط رأسه – بفتح السين – ووسط القوم – بسكونها-, وهو أوسطهم حسباً- إذا كان في واسطة قومه وأرفعهم محلا. ومن هذا الكلام يتضح أن (وسْط) تأتي بفتح السين وسكونها وفتحها أكثر استعمالاً. ويمكن إجمال المعاني التي جاءت تدل عليها هذه الكلمة فيما يلي: 1- (وسْط ) بسكون السين تكون ظرفاً بمعنى ( بين ), قال في لسان العرب: وأما في الوسط بسكون السين تكون فهو ظرف لا اسم, جاء على وزان نظيره في المعنى وهـــــو ( بين ) تقول جلست وسط القوم, أي: بينهم. 2- وتأتي – وسَط بالفتح – اسماً لما بين طرفي الشيء وهو منه, ومن ذلك: قبضتُ وسَط الحبل, وكسرتُ وسط القوس, وجلست وسط الدار. 3- وتأتي – بالفتح أيضاً – صفة, بمعنى: خيار, وأفضل, وأجود, فأوسط الشيء أفضله وخياره: كوسط المرعى خير من طرفيه. 4- وتأتي وسط – بالفتح – بمعنى عدل, وقال ابن فارس: وسط: بناء صحيح يدل على العدل وأعدل الشيء أوسطه ووسطه, وقال الفيروز آبادي: الوسط – محركة – من كل شيء: أعدله. 4- كلمة(الوسطى): وردت هذه الكلمة في قوله- تعالى – في سورة البقرة:(حافظوا على الصلاة والصلاة و الوســـطى وقوموا لله قانتين).وسيتضح سبب تسميتها بذلك, هل لأنها متوسطة بين الصلوات؟,أو لأنها أفضل الصلوات؟ أو لكليهما معاً؟ دون الوقوف عند أي الصلوات هي: 1- ذكر الإمام الطبري أقوال العلماء في الصلاة الوسطى, وأطال في ذكر أدلة من قال: إن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر:وإنما قيل لها الوسطى: لتوسطها الصلوات المكتوبة الخمس. وذلك أن قبلها صلاتين, وبعدها صلاتين, وهي وسطاهن. و الوسطى:الفعلى من قول القائل: وسطت القوم أسطهم سطة ووسوطاً, إذا دخلتَ وسطهم. ويقال للذكر: هو أوسطنا, ويقال للأنثى:هي وسطانا. وعندما ذكر قول من قال: إن ( الوسطى) هي صلاة المغرب, وهو قول:قبيصة بن ذؤيب. 2- وجه ابن الجوزي أقوال العلماء في المراد بالصلاة الوسطى قائلاً: وفي المراد بالوسطى ثلاثة أقوال: أحدها: أنها أوسط الصلوات محلاً. والثاني: أوسط الصالة مقداراً. والثالث: أفضـــــلهــــا. ووسط الشيء خيره وأعدله, فإن قلنا الوسطى بمعنى الفضلى, جاز أن يدعى هذا كل ذي مذهب فيها. وإن قلنا: إنها أوسطها مقداراً, فهي المغرب, لأن أقل الفروض ركعتــان وأكثرها أربعاً. وإن قلنا: إنها أوسطها محلاً, فللقائلين: إنها العصر أن يقولوا: قبلها صلاتان في النهار وصلاتان في الليل, فهـــــــــــــــــــــي الوســـــــــــطى. ومن قال هي الفجر, قال عكرمة: هي وسط بين الليل والنهار وكذلك قال الأنباري: هي وسط بين الليل والنهار. وقال ابن الأنباري: ومن قال: هي الظهر, قال: هي وسط النهار. فأما من قال: هي المغرب, فاحتج بأن أول صلاة فرضت هي الظهر, فصارت المغرب وسطى. ومن قال هي العشاء, فإنه قال: هي بين صلاتين لا تقصران. 3- وقال القاسمي في تفسيره: و}الصلاة الوسطى{ أي: الوسطى بين الصلوات, بمعنى المتوسطة, أو الفضلى منها, من قولهم للأفضل: الأوسط. فعلى الأول يكون لصلاة متوسطة بين صلاتين, وهل هي: الصبح, أو الظهر, أو العصر, أو المغرب, أو العشاء, أقوال مأثورة عن الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين رحمهم الله. وعلى الثاني: فهي صلاة الفطر أو الأضحى أو الجماعة أو الخوف أو الجمعة أو المتوسطة بين الطول والقصر, أقوال – أيضاً – عن كثير من الأعلام. ثم قال: سنح لي قولي بعد تمعن احتمال قوله – تعالى-:( والصلاة الوسطى) بعد قوله: ( حافظوا على الصلوات). لأن يكون إرشاداً وأمراً بالمحافظة على أداء الصلاة أداءً متوسطاً لا طويلاً مملاً, ولا قصيراً مُخلا, أي: والصلوات المتوسطة بين الطول والقصر ويؤيده الأحاديث المروية عنه صلى الله عليه وسلم في ذلك قولاً وفعلاً. 5- كلمة (أوسط): وقد وردت هذه الكلمة في آيتين: الأولى- تعالى- ( فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم ), والثانية في سورة القلم قوله - تعالى- ( قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون). وقد ذكر المفسرون معنى كل كلمة في مواضعها, فمنهم من جعل معناها واحداً, فمنهم من فرق بين مدلوليهما: الأولى في سورة المائدة: 1- قال الطبري: يعني – تعالى ذكره- بقوله: ( من أوسط ما تطعمون أهليكم). أعدلهم قال عطاء: أوسطه: أعدله. وقال بعضهم: معناه: من أوسط ما يطعم من أجناس الطعام الذي يقتاته أهل بلد المكفر أهليهم, ومن ذلك قول ابن عمر: من أوسط ما يطعم أهله الخبو والتمر, والخبز والسمن, والخبز والسمن, ومن افضل ما يطعمهم: الخبز واللحم. الثانية آية سورة القلم: 1- قال الطبري: وقوله:( قال أوسطهم ) يعني أعدلهم التوسط اصطلاحاً: هي أن يتحرى المسلم الاعتدال ويبتعد عن التطرف قولاً وفعلاً بحيث لا يقصر ولا يغالي, وقال الراغب: التوسط هو القصد المصون عن الإفراط والتفريط. قال ابن الأثير – رحمه الله تعالى - في بيان أفضلية التوسط: كل خصلة محمودة لها طرفان مذمومان:فالسخاء وسط بين البخل والتبذير, والشجاعة وسط بين الجبن والتهور والانسان مأمور بأن يتجنب كل وصف مذموم تجنبه يكون بالتعري منه, والبعد عنه, فكلما ازداد بعداً منه زاد إلى الوسط تقرباً. التوسط خصيصةٌ لأهــل الملة ولأهـــل السـنـة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى - : أهل السنة والجماعة:{ الفرقة الناجية} وسط في النحل كما أن ملة الإسلام وسطٌ في الملل فالمسلمون وسط في أنبياء الله ورسله وعباده الصالحين لم يغلوا فيهم كما غلت اليهود والنصارى, ولم يجفوا عنهم كما جفت اليهود وهم وسط في شرائع دين الله, فلم يحرموا على الله أن ينسخَ ما شاء ويمحو ما شاء ويــثبت ما شاء, كما قالته اليهود. ولا جوزوا الأكابرِ علمائِهِم وعبادهم أن يغيروا دين الله فيأمروا بما شاءوا وكما يفعله النصارى, وهم كذلك وسط في باب أسماء الله وصفاته تبارك وتعالى: فإن اليهود وصفوا الله تبارك وتعالى بصفات المخلوق الناقصة, والنصارى وصفوا المخلوق بصفات الخالق المختصة به, أما أهل السنة والجماعة في الفرق فهم وسط كذلك, فهم في باب أسماء الله وصفاته وسط بين أهل التعطيل الذين يلحدون في أسماء الله وآياته ويعطلون حقائق مانعت الله به نفسه, حتى يشبهوه بالعدم والموات, وبين أهل }التمثيل والتشبيه{ الذين يضربون له الأمثال ويشبهونه بالمخلوقات . وأما هم: فهم يؤمنون بما وصف الله به نفسه ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. وأهل السنة والجماعة وسط في إيمانهم بأن الله على كل شيء قدير, فقدير بأن يهدي العباد ويقلب قلوبهم, وأنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن, فلا يكون في ملكه مالا يريد ولا يعجزه عن إنفاذ أمره وأنه خالق كل شيء من الأعيان والصفات والحركات, كما يؤمنون في الوقت نفسه أن العبد له قدرة ومشيئة وعمل وأنه مختار, ولا يسمونه مجبوراً (أي فيما كلف به) إذ إن المجبور من أكره على خلاف اختياره, والله سبحانه وتعالى جعل العبد مختاراً لما يفعله فهو مختارٌ مريد, والله خالقه وخالق اختياره. هذا والله أعلم في ذلك. ومن خصـــــــــــــــــــــــــائص الشريعة الإسلامية: التوسط والاعتدال: من المعضلات التي لم ينجح المشرعون من البشر في حلها التطرف في التشريع, فبعض القوانين تجنح إلى أقصى اليسار, وبعض آخر يجنح إلى أقصى اليمين, وقلما يوفق واضعوا القوانين إلى التوسط والاعتدال, والتوسط والاعتدال ليسا بالأمر الميسور. وقد جاءت الشريعة الإسلامية نسيجاً وحدها في هذا الجانب, فلا إفراط ولا تفريط في تشريعاتها, بل توسط واعتدال, صدق الله جل وعلا في قوله: ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا). وإذا نظرت إلى الشريعة الإسلامية وجدتها وسطاً في كل أحكامها, فأحكامها بين الغالي والجافي, وسأضرب في هذا مثالاً واحدا ً لنظامين سائدين في العالم اليوم, وهما النظام الرأسمالي والنظام الاشتراكي. النظام الرأسمالي: أباح الملكية الفردية إباحة مطلقة كما أباح العمل والكسب, وهذا النظام هو السائد في المعسكر الغربي, ففي النظام المالي الغربي يباح الربا والاحتكار والكذب و الخداع في تحصيل المال, وقد أدى هذا إلى تكديس الأموال في يد فئة قليلة, بينما بقيت الجموع البشرية الهائلة تكدح لتحصيل الكفاف من العيش, فما كان من الطبقات الكادحة إلا أن ثارت لتخلص نفسها من سيطرة أرباب المال, ولم تهدأ هذه الثورات إلا عندما خففت الطبقة الرأس مالية من غلوائها, وأعطت للعمال شيئاً من حقوقهم, فكفلت لهم حداً لا بأس به من المعيشة كما ضمنت العلاج والسكن والتعويض في النوازل, ولا تعترف الرأس مالية بحقوق إنسانية في المال سوى ما تفرضه الدولة على الموارد التجارية من ضرائب تختلف نسبها من وقت لآخر, وتتفاوت بتفاوت رأس المال. أم النظام الاشتراكي: فإنه يلغي الملكية الفردية ويراها عاملاً قوياً من عوامل تخريب العالم ودماره, ويجعل جميع قوى الإنتاج ملكاً للدولة, لا حق فيها للأفراد إلا بقدر حاجتهم, فعلى كل فرد أن يبذل للدولة جميع طاقته, وليس له أن يأخذ إلا بقدر حاجته. ولكن لم تستطع هذه النظرية أن تثبت في المحك العملي, فعندما طبقت في روسيا بعد سيطرة الشيوعيين على الحكم فيها أحست الدولة الشيوعية بالعجز عن تنفيذ قانون( كارل ماركس) الذي يحارب الواقع الاجتماعي لكل أمة والغرائز الفطرية لكل فرد, فبدأت في تعديل أنظمتها وأباحت الملكية الصورية في الأمور الضرورية, فأجازت ملك الشخص لسكن يأوي إليه, وحيازته لمال محدود في يده يستمتع به. وإذا نظرنا إلى الشريعة الإسلامية نجدها قد جاءت بالتوسط والاعتدال, فإنها لم تبح الملكية والعمل والاكتساب إباحة مطلقة كالرأسمالية ولم تمنع الملكية المنع المطلق كالشيوعية, وإنما توسطت في ذلك, فأباحتها إباحة مقيدة, وتقييدها إنما جاء ببيان الوجوه المشروعة ومن هذه الوجوه: 1- التملك بالسعي والكسب. قال تعالى:(فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه). وهذا يتحقق بالتجارة والزراعة والصناعة والإجارة ونحو ذلك. 2-إحياء الأرض الموات.قال صلى الله عليه وسلم:(من أحيا أرضا ميتة فهي له). 3-إقطاع الإمام لشخص أرض ميتة. 4-الغنيمة من الحرب والفيء. 5-ما يأخذه المسلم من غيره على سبيل الهبة. 6- الوصية والإرث. وحرية التملك مشروطة في الإسلام بشروط من جملتها:التراضي في التبادل التجاري, واجتناب المحرمات كالربا والاحتكار واستغلال النفوذ, وقد حرم الإسلام السرقة والغصب وأكل مال الناس بالباطل... . ومن أمثلة التوسط و الاعتدال عندنا الذكاة, فاليهود لا يذبح لهم إلا رئيس ديني بسكين بالغة الحد في التحديد, وفي مرة واحدة يمرها, ولا يخفي ما في ذلك من التضييق, والنصارى فرطوا حتى فتلوا عنق الدجاجة فقتلوها من غير إسالة دم, أما عندنا( فما أنهر الدم, وذكر اسم الله عليه فكل, ليس السن والظفر). الموازنة بين مصالح الفرد ومصالح المجتمع: كما جاءت الشريعة بتحقيق التوسط والاعتدال جاءت أيضاً بتحقيق المواأمة بين مصالح الفرد ومصالح المجتمع, فالمسلم لا يشعر أن هناك تعارض بين تحقيق مصالحه وتحقيق مصالح المجتمع الذي يعيش فيه, وتلك قضية حار علماء القانون في كيفية علاجها. إن الزكاة مصلحة جماعية تعالج مشكلات خطيرة, وكون الفرد يوأديها تقرباً إلى الله لتحصيل الأجر والثواب, وصلاة الجماعة تحقق أهدافاً اجتماعياً ضخمة, ولكنها في الوقت نفسه تحقق لصاحبها مصالح خاصة, وقد ينظر بعض الأشخاص إلى جانب من التشريع الإسلامي فيقولون: التشريع الإسلامي يقدم مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد, لأنه يحجر على السفيه للمصلحة العامة, ويحرم على المشرف على الموت أن يتصرف بأكثر من الثلث. وتقول إحدى القواعد الفقهية: يحمل الضرر الخاص في سبيل الضرر العام. وقد ينظر آخرون إلى جانب آخر من التشريعات الإسلامية فيجدون الشريعة تحتم قتل الجماعة بالواحد, عند الاشتراك في قتله عمداً., ويجدون أن الله منع المؤمنين من قتال المشركين من أهل مكة في غزوة الحديبية بسبب وجود أفراد قلائل من المسلمين في مكة خشية أن يصاب هؤلاء في الحرب. وأن الأمة الإسلامية ملزمة بالحرب والقتال إذا اعتدا على الرجل أو امرأة في بقعة من بقاع الأرض حتى يزول العدوان, ولو أدى ذلك إلى استشهاد المئات. والحق أن التشريع الإسلامي لم يراع مصلحة الجماعة دائماً, ولا مصلحة الفرد دائماً, التشريع الإسلامي نسيج وحدة, لا شرقي ولا غربي وخير ما يوصف به أنه إسلامي. الـــــــــــــــــــــــــــــــعدل والحــــــــــــــــــــــــــــكمة: أما العدل فقد صح فيه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث فسر قوله تعالى:( أمة وسطا) بقوله:(عدولاَ) وذلك في الحديث الذي رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري حيث قال صلى الله عليه وسلم:( والوسط العدل). وقد بينت أن الوسطية بينية, ومن ثم لا بد من العدل في اختيار هذا الأمر الذي بين أمرين أو عدة أمور. قال القرطبـــــــــي: والوسط العدل, وأصل هذا أن أحمد الأشياء أوسطها. ثم قال: قال علماؤنا: أنبأنا ربنا وتبارك وتعالى في كتابه بما أنعم علينا من تفضيله لنا باسم العدالة, وتولية خطير الشهادة على جميع خلقه, فجعلنا أولاً مكانة وإن كنا آخراً زمانة, كما قال عليه الصلاة والسلام:( نحن الآخرون الأولون) وهذا دليل على أنه لا يشهد إلا العدول ولا ينفذ قول الغير على الغيــــــر إلا أن يــكون عدلا. ومن ما يدل على أن العدل من ملامح الوسطية قول الطبري وأما التأويل فإنه جاء بأن الوسط العدل, وذلك معنى الخيار, لأن الخيار من الناس عدولهم. ثم ساق الأدلة من السنة وأقوال السلف في ذلك. هذا والله أعلم,,, كتبه العملاق |
|||||||||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
|
|