كانت هناك امرأة جميلة عفيفة هي زوجة لفارس يدعى بن خلبوص
فلما سمع الشاعر بصري الوضيحي بجمالها تمنى النظر اليها
فركب راحلته وذهب قاصدا زوجها اللذي اكرمه بحكم الضيافه ولما انتهى وقت الضيافه
سأله بن خلبوص :
هل لك حاجة لنقضيها ؟
فقال الوضيحي :
إنك رجل موفق في غزواتك وجئت اليك لأصحبك في غزوك لعلي اكسب غنيمة تخلصني من الفقر
الذي انا فيه فرحب به بن خلبوص
وظل الوضيحي في ضيافته الى ان غزى
فصحبه وفي اثناء الطرق ضرب خف راحلته بمخيط كي لا تقدر المشي السليم
فقال له بن خلبوص
عد الى محلنا واجلس به مخدوما حتى نعود ولك نصيبك من الكسب
وكان هذا مايريده الوضيحي
فما ان استقر في البيت حتى اوجست المرأة منه خيفة
فأخذت حذرها منه وأخذ ينشدها الأبيات التاليه
ماتنشدن وش عوقن عن طريقي
اللي منعني من مرافق هالعوص
عنق الغزيل عند هاك الفريقي
كامل وصوف الزين والوسط ممهوص
طرفه علي مع النضايد يويقي
لونه يشادي بيضة له ببرخوص
ولم تبد المرأة العفيفة اية ردة فعل حتى قدم زوجها والتم المجلس من رجال الحي في بيته فقالت لزوجها
من خلال ستر البيت :
انشد ضيفك الوضيحي وش قال باهلك وانت غايب ؟؟
وانشدت الابيات الثلاث الابيات السابقة
فتأثر الزوج جدا وسأل الوضيحي الذي اجاب نعم قلت هذا
ولكنها لم تكمل الابيات
اذ انني اقول بعد ذلك
حليلة اللي حاجبة ما يضيقي
لاهجت القطعان والزمل مرصوص
حليلته ماتلتفت للعشيقي
ماله بغيرك رادةٍ يابن خلبوص
وبذلك تخلص الوضيحي من الورطة التي وقع فيها
ونال الحصة التي عينها له بن خلبوص من الكسب