<DIV align=center>
بصراااحة شديدة جدا: أنا أرحب بك عضوة بين اهلك وناسك ...
وثانيا : اقري هذا الكلام.
الأصل أن المسلم متعلّق بربه، ملتجئ إلى خالقه يبث إليه أحزانه ويشتكي إليه أشجانه ويعلم أنه أرحم به من نفسه التي بين جنبيه، وأنه أحلم وأكرم وألطف من كل شييء،
هو أرأف من ملك
وأرحم من استُعطِف عز وجل
فهو الرحيم بعباده...
اللطيف بخلقه...
فتذهب كل المشاكل لمن رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا...
المؤمن يصيبه الهم...
ويصيبه الغم...
ويصيبه الكرب ...
وتضيق عليه الدنيا لأنها سجنه، قال صلى الله عليه وسلم:"الدنيا سجن المؤمن"....
وتحيط به الهموم والغموم حتى لربما نسي نفسه التي بين جنبيه...
ولكن ما إن يقف بـ(باب الله)...
ما إن يحتمي بـ(حمى الله)...
ما إن يقف بين (يدي الله)،
فيكبر في صلاته
مقبلاً على ربه
فيقول من صميم قلبه:
الله أكبر
إلا: تبددت أحزانه
وذهبت أشجانه
وأحس أنه بين يدي ملك الملوك
وجبار السماوات والأرض،
وأنه يسأل أرحم الراحمين،
ويسأل خير الغافرين،
ويسأل أكرم الأكرمين،
فعندها:
يصبح خوفه أمانا وضيقه سعة
{ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } ، شهادة (من الله) أنه من تولاه لا خوف عليه ولا حزن.
فهذه المشاكل هـي حقيقة على الكفار، الكافر الذي إذا نزل به الكرب وأحاط به البلاء ونزلت به المصيبة لا يدري أين يذهب؟؟؟؟
ولا بمن يستغيث { كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَان } ؟؟؟
يخبط خبط عشواء يدعو من دون الله مالا يضره ومالا ينفعه؟؟؟
{ يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ } ؟؟
هذا هو الهم وهذا هو الكرب وهذا هو الغم وهذا هو البلاء النفسي.؟؟
أما الموحد المؤمن الصادق (الذي يعلم من هو ربه) الذي بيده ملكوت كل شيء، { فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } ،
هو وحده الذي هو على كل شيء قدير،
أيوب نزلت به المصائب....
وأحاطت به كربات..
وبلغ به المبلغ في نفسه وماله وأهله، حتى بلغ مبلغه فنادى الله في لحظات يسيره...
لحظات يسيره...
ناداه مؤمناً..
موقناً ...
موحداً ...
متذللاً ..
متبذلاً ..
متخشعاً ..
سائلاً ربه من كل قلبه ...
ففتحت أبواب السماوات لدعواته
وتأذن الله برحماته وبركاته ومغفراته
{ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ } ، الله عز وجل من حكمته تبارك وتعالى أنه يحيط العبد بالهم والغم والكرب حتى يقف ببابه ويلتجئ إليه ........
فالجئي إلى من يملك السعادة وبيده قلوب العباد ...
أسأل الله أن يفتح علي وعليك .....
آميييييييين ......
وهذا من كلام شيخي ....
ثالثا: أرحب بيكي مجددا ..
واحنا تحت أمرك ........