![]() |
| متميزين كشكول لهذا اليوم | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| أيهما أشد غدراً الأنسان أم البحر
بقلم : الفارس الملثم |
|||
| آخر 6 مواضيع |
|
|
|||||||
| القصص والروايات قصص واقعية , حكايات , قصص قصيرة , قصص منوعة , روايات عالمية , وقصص حب , وأكثر تجده هنا .. |
برامج كشكول new
ألعاب كشكول new
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 | |||||||||
|
كشكولي متميز
![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Nov 2007
|
رسالة من فتاة أمريكية إلى بناتالسعودية ### ======================================== ========== ==== الإسلام رائع .. ------------------------------------------------ وهوالدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لإعتنقه بدلا من 12 ديانة درستهالأختار واحدة منها .. أكتب إليكم هذه الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما منالكفر بالله .. لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم فيحياتنا ، ولكننا لا نريد نحن ( الأميركيين ) أن نعترف بأهميته .. نعم.. بدأتقصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرونعاما.. طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية ، وقد كانت تتحدثها بطلاقة .. في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديدلعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذكان عمري يوما واحدا ! إنقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدهافي بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقافي تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجههاالجميل ... كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجلبعض الأحيان منهما .. صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي : كيف وجدتيالمسلمات جاهلات (ignorant) أليس كذلك؟؟؟ وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي مايدور حولي وفي داخلي .. كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين ،فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين ، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهرالمسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك . في يوم ٍ ماطر ، وقد كان يوم الأحد ، قلت سأذهباليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟ الجواب لحقيقة الإله .. ولأني كنتأريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيهاالصليب وقلت : " أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت .. أيها الربساعدني.. أيها الرب هل لديك إبن ؟! ( تعالى الله عما قلت ) أنت ترى دموعيوتدرك حيرتي ... أي ال12 دينا أتبع ؟!! أحب أن أكون مسلمة .. أرتدي جلباباطويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة " !! بكيتكثيرا ، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول : " أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه ؟ " ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجةالإنهيار.. سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب.. - تكلمي يا(jane ) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟ أنا حائرة !! من هوالإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة !!؟؟ لا أستطيع تحمل المزيد من هذاالكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ ....... قاطعتني jane وقد كانت مذهولة قائلة : " نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنانفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة... " !! وأمسكت بيدي وقالت: " ولكنبعد كل هذا أمسك الإنجيل(bible) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان فيأنفسنا .." نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " .. تركت المكان ، وخرجتهائمة لا أدري أين أذهب . فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم .. وقلت : " أرجوكم أرجوكم " وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت: " أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات؟ " قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء : " تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي " ... قلت : " لا .. أستطيعالذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي ؟ " .. ذهبت إلى هناكوقد كنت ارتدي (miniskirt) ... دخلت إلى المكان وشعرت بالسلام يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من ملبسي بعد أن رأيت المسلمات متحجبات .. رأيت ملابس الصلاة موضوعة جانبا وقلت في نفسي : لم لا أضع أحدها على ساقي ..فعلت.. فسألتني إحدى المسلمات : " أهلا بك .. هل ترغبين أن تعرفي شيئا عن الإسلام؟ ".. فقلت : " نعم .. وأحب أن تعرفيني على الإسلام.. من فضلك " ! قالت : " يسرني ذلك ، ولكن هل قرأت ِ شيئا عن الإسلام؟ " . أجبت بتردد : " نعم قرأتالكثير ، وأنا معلمة منزلية(tutor) لإحدى الفتيات المسلمات من السعودية " .. قالت : " حسنا يسرني لو تزوريني في منزلي لأعلمك شيئا عن الإسلام " ... فرحت حتى بكيت من الفرح ... وقلت : " شكرا شكرا..." . وقد كنت وقتها أتحدثاللغة العربية ولكن بصورة ضعيفة وجمل غير مرتبة .. استمريت في الذهاب إلى منزلهذه المسلمة قرابة الشهرين ، ثم جاءني الخبر الأليم بأنها تستعد السفر إلى بلدها ،فلذا هي لا تستطيع الإستمرار معي .. ودعتها وأنا أبكي حرقة .. وبالمناسبة .. فقد كنت لا أستطيع الذهاب إلى المركز الإسلامي دائما لكي لا ألفت نظر أحد منصديقاتي أو أهلي .. رجعت إلى المنزل وسجدت كما رأيت المسلمات .. وبكيت وقلت : " إلهي ابعث لي من يساعدني .. إلهي إني أحببت الإسلام وآمنت به فلا تحرمني فرصةأن أكون مسلمة ولو ليوم واحد قبل أن أموت .. " ذات يوم وفجأة رن هاتف المنزل ،وإذا به صديقي(boyfriend) يقول : " لدينا حفل شواء اليوم هل تأتين معي؟ " .. فقلت : " أتمنى ذلك ولكن لا أستطيع " .. منذ ذلك اليوم لم ألتق به أو حتىأسمع صوته ، لأني سمعت من صديقتي المسلمة السعودية أن الـboyfriend محرم في الإسلامإن لم يكن هناك عقد زواج .. بعد أن أغلقت سماعة الهاتف ذهبت إلى غرفتي .. أخرجتحجابا ( هدية من الفتاة السعودية ) وارتديته كما تفعل هي .. نظرت إلى وجهي وقلتكم أبدوا جميلة بهذا الحجاب.. أرجعته في صندوقه ونمت بعدها نوما عميقا .. وذاتمرة بعد شهر تقريبا بكيت بعد قراءتي في بعض الكتب عن الدين الإسلامي حتى نمت علىالأريكة في غرفة المعيشة ... استيقظت على رنين الهاتف الساعة الثامنة مساءاً ،وإذا هي صديقتي السعودية قالت لي : " سارا هل كنت نائمة ؟ " قللت : " نعمولكن لا يهم .. كيف حالك أنت ؟؟ " وبكيت فجأة ، فقالت : " مابك سارا .. هل هناكما يألمك ؟؟ ما الأمر؟؟ " قلت لها : " إسمعي صديقتي أنا تعبت من الحيرة أشعر أنهناك أمر غريب يسري بداخلي .. هل من الممكن أن آتي إلى منزلك الليلة ؟ أشعر أناليوم هو يومي الأخير قالت لي : " تذكري يا سارا أن بيتي بيتك وأنا أنت .. فلذا مرحباً بك في أي وقت.. " شعرت بحرارتي ترتفع ، والصداع يزداد ، وشعوري بالضيق يكاد يقضي علي . ولكنالإختلاف هنا هو أني كل مرة أشعر فيها بهذا القدر من الإنهيار أفكر بالإنتحار ... لكن هذه المرة هناك شيء مختلف..!! أشعر أني أريد أن أفعل شيئا أكبر من ذلك .. هو ..... ( التغيير) ... ركبت سيارتي وكدت أرتطم بسيارات كثيرة من شدةالإكتئاب الذي أعانيه .. وشرود الذهن الذي سيطر علي لمدة 4 أشهر كاملة .. ذهبتإلى منزل صديقتي وفتح لي الباب أخوها الأكبر قائلا : " السلام عليكم سارا " .. رددت السلام كما علمتني صديقتي المسافرة.. ولكن بطريقة أوحت إليه أني خائفة منشيء ما... ولكن قطع صمتنا.. صوت صديقتي قائلة : " مرحبا مرحبا تفضلي سارا "... دخلت إلى المنزل وفي داخلي الكثير .. في داخلي نار لم تهدأ منذ عدة أسابيع .. بل أشهر .. بل منذ خرجت إلى هذا العالم !!.. جلست معها ، وقدمت لي القهوةالعربية التي هي من أجمل الأشياء في الضيافة السعودية .. شربت القهوة .. بعدها بلمنذ أن دخلت إلى هذا المنزل الدافئ أحسست بالأمان الذي كنت طيلة حياتي أبحث عنه.. تحدثت مع صديقتي عما يدور داخلي وبعد حديث طويل.. قامت فقالت لي : " هل أنتمستعدة لأن تكوني مسلمة ؟؟؟ " قلت : " نعم .. بل أريد ذلك الآن " ... قالت : " تأني قبل إتخاذ مثل هذا القرار الكبير " .. قلت لها: " أنا أشعر أن هذاالدين هو الدين الصحيح ، بل ومتأكدة من ذلك.. أسرعي أختي وقولي لي كيف أصبح مسلمة؟؟ " .... قالت صديقتي : " الآن باستطاعتك أن تكوني مسلمة ، فقط قولي " أشهد أنلا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله " .. قلت لها : " حسنا لقنيني إياهاكلمة كلمة " .. رددت عاليا وقلبي يزداد نبضه بسرعة عالية ودموعي تنهمر ..... (( أشهد... أن... لا إله إلا الله... و أشهد... أن... محمدا رسول الله )) نظرت إلى صديقتي ، وقلت بصوت عال : أنا مسلمة .. أنا مسلمة.. أنا مسلمةجديدة .. اليوم ولدت من جديد .. اليوم إسمي مسلمة .. لن ينادوني سارا بعداليوم.. بل سينادوني مسلمة.. وداعا سارا القديمة.. وداعا للقلق والحيرة.. من اليوم لن أحتاج إلى التفكير في حل متاهات التثليث.. من اليوم أنا لست مذنبة .. أنا مســــــــــلـــــــمــــــة ! بعد ذلك رجعت إلى المنزل .. و أنامرتاحة .. لم أستطع النوم ليس لأني قلقة أو محتارة .. بل لأني فرحة ... وضعتالبوصلة لأعرف إتجاه القبلة .. وفرشت سجادة الصلاة وصليت أول صلاة في الإسلام صلاةالعشاء لأن وقتها لم يخرج بعد .. في آخر سجدة ... سجدت لمدة 30 دقيقة وأناأبكي فرحا ، ودعوت الله أن يساعدني ويثبتني على طريق الحق . كان هذا اليوم يومتاريخ ولادتي...(7-16-1999).... وإسمي مسلمة و بطاقاتي الشخصية استبدلت بصورتيوأنا متحجبة.... مررت بأيام صعبة كثيرة وقد حان الوقت لأرتاح .. وأكون مؤمنة... بعد عشرين عاما من الضياع والتيه . اتصلت بصديقتي المسافرة وأبلغتها نبأ إسلامي .. وقد فرحت أشد الفرح .. ولكن لم تنته القصة .. فقد أتت صعوبة إخبار أهليبالخبر .. ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك وقت أعياد الميلاد .. وارتديت حجابي ودخلأبي وأمي وأخي الوحيد . - سارا .. ماهذا ؟!! صرخ أخي . قلت له والدموع تملاعيني : هذا هو الحجاب .. أنا مسلمة اليوم .. إسمي مسلمة وليس سارا . دهشت أميوشحب لون وجهها فقالت : عزيزتي هل جننت !؟؟ كيف ترضين الإسلام دينا ؟! قلت لها : الإسلام ديني ، ومحمد نبيي ، والله ربي ، والقرآن كتابي ، وخديجة وعائشة قدوتي ،وأمريكا بلادي ، وأنت لا زلت أمي ماري( Mary ) وأنت أيضا أبي ( Jhon ) و أنتأخي الحبيب المدلل( Mark) .. أنتم عائلتي .. لا شيء جديد سوى أني تغيرت .. أصبحت مسلمة ، وأنا الآن أكثر سعادة واستقراراً .. أشعر أني إنسانة .. أشعر أنيحرة .. واحتضنت أمي وأبي بقوة ، وقد ظهرت عليهم علامات التأثر .. قالت أمي : لا تقلقي حبيبتي ، ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه الحجاب...؟؟؟!!! قلت لها : أمي هذا هو لباسي .. و أحبه ولا أستطيع خلعه .. لا لا أستطيع .. قالت أمي : ولكن ماذا سيقول الناس ؟؟ سيقولوا أوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع ... قلت : أمي هذا لا يهم .. المهم هو أني مسلمة . اجتزت الإمتحان وحمدت الله .. بعد أنذهبوا كتبت رسالة مرفقة بثلاث وردات بيضاء ... كتبت فيها : أمي ، أبي ، أخي ... أنا أحبكم ولا زلت ابنة العائلة .. ولا زلت أمريكية .. أرجوكم اقبلونيكمسلمة .. وبالمناسبة .. أعجبت بالهدايا الرائعة التي احضرتموها لي... ولكنأريد أن أخبركم بشيء ما.. وهو أني لن أستطيع الإحتفال معكم السنة القادمة .. أعرف أن هذا يبدوا محزنا ولكن ... سأتقبل الهدايا التي ستحضروها لي .. أميتذكري أني لا زلت أحبك أبي تذكــر أني لا زلت أحبــك أخي تذكر أني لا زلتأحبــك المحبة : مسلمة هذه هي قصتي .. قصة ولادتي من جديد ... أرجوكمأخواتي أن تدعوا لي .... أرجوكم من الأعماق... ======================================== ========== ======= ### اللهم ثبت قلبها على دينك ،، واجعلها نواه طيبه لنشر الاسلام فىالمجتمع الامريكى ### ### اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك ،،ولعظيم سلطانك ### اتمنى انها تعجبكم .. انتظر ردودكم.. تحياتي: ,’دلوعة ابوها,’ منقـــــــــــــــــــــول.. |
|||||||||
|
|