يقول أحدهم : عانيت من قيام الليل سنة وأستمتعت بة عشرين سنة .
سيدنا الحسن بن علي يقول : إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار ، فاعلم انك محروم وقد كثرت ذنوبك .
يقول عمر بن الخطاب رضي اللة عنة : لم يبقى من حلاوة الدنيا إلا ثلاث أشياء ، قيام الليل ولقاء الأخوان والصلاة في الجماعة .
يقول الفضيل أبن عياض : إذا غربت الشمس فرحت بالظلام كي ينام الناس وأخلو باللة عز وجل .
أوحى اللة الى سيدنا داود : ياداود إن لي عبدا احبهم ويحبونني وأشتاق اليهم ويشتاقون الي ، إن قلدتهم ياداود أحببتك ، قال داود : ياربي دلني إليهم ، فقال يحافظون على الصلوات بالنهار ، ويحنون إلي بالليل كما تحن الطيور إلى أوكارها ، حتى إذا جائهم الليل وخلا كل حبيب بحبيبة ، فرشوا إلي وجوههم ونصبوا إلي أقدامهم ، وناجوني بكلامي وتملقو إلي بإنعامي ، فهم بين صارخ وباكي وبين منائون وشاكي ، أتعلم ياداود أعطهم ثلاثة أشياء : الأولى لو كانت السماوات السبع والأرضون السبع في ميزانهم يوم القيامة لأستقللتهم عليهم ، والثانية أقذف من نوري في وجوههم وفي قلوبهم فتنير قلوبهم ووجوههم ، والثالثة أقبل عليهم بوجهي ، فرأيت ياداود من أقبلت علية بوجهي أيعلم أحد ماذا أريد أن أعطية .
كان سليمان الداري في وسط الليل ينادي يقول للة : لإن سألتني يارب عن ذنبي يوم القيامة لأسألن عن رحمتك ، ولإن سألتني يارب عن تقصيري يوم القيامة لأسألن عن عفوك ، ولإن سألتني يارب عن غفلتي يوم القيامة لأسألن عن رحمتك وعفوك ، ولإن قذفتني في النار لأخبرت أهل النار أني أحبك .