![]() |
| متميزين كشكول لهذا اليوم | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| صوررررررجناااااااان ورووووووووووعة وجممممممال لايفوتكم
بقلم : الفارس الملثم |
|||
| آخر 6 مواضيع |
|
|
|||||||
| روح و ريحـان نور الإسلام وضيّ الهدى .. على نهج أهل السنّة والجماعة ونتستعرض الفتاوى الدينية من كبار العلماء والمحاضرات والخطب .. |
برامج كشكول new
ألعاب كشكول new
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 | |||||||||
|
كشكولي جديد
تاريخ التّسجيل: Sep 2006
|
تخريج مختصر لحديث : (( داووا مرضاكم بالصدقة )) .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد : فهذا تخريج مختصر لحديث : (( داووا مرضاكم بالصدقة )) مع ذكر شيء مما وجدته في شرحه : قال أبو داود : حَدَّثَنَا محمد بن سليمان الأنباري حَدَّثَنَا كثير بن هشام عن عمر بن سليم الباهلي عن الحسن قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - : (( حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع )). رواه أبو داود في (( المراسيل )) - قال الألباني : ضعيف .اهـ (( ضعيف الجامع وضعيف الترغيب والترهيب )) - قلت: رجال الإسناد ثقات وعمر بن سليم صدوق له أوهام، فقد يكون أدرج كلامًا للحسن في الحديث أو رفع الحديث كله والله أعلم .اهـ قال المنذري : وعن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- : (( داووا مرضاكم بالصدقة )) رواه أبو داود في (( المراسيل ))، ورواه الطبراني والبيهقي وغيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعًا متصلًا والمرسل أشبه .اهـ - قال الألباني: حسن لغيره اهـ (( صحيح الترغيب والترهيب )) وقد رُوي هذا الحديث مرفوعًا عن جمع من الصحابة، منهم: عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عمر، وأبو أمامة، وسمرة بن جندب، وعبادة بن الصامت . - قال المناوي: وأسنده البيهقي وغيره من وجوه ضعيفة .اهـ (( فيض القدير )) [ حديث عبد الله بن مسعود ] عن مُوسَى بن عُمَيْرٍ الكُوفِي عَنِ الْحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: ((حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلاءِ الدُّعَاءَ )). رواه الطبراني في (( المعجم الكبير وفي المعجم الأوسط وفي الدعاء)) وابن عدي في (( الكامل )) وأبو نعيم في (( حلية الأولياء )) والبيهقي في (( السنن الكبرى )) والخطيب البغدادي في (( تاريخ بغداد )) والقضاعي في (( مسند الشهاب )) وابن الشجري في (( الأمالي )) وابن العديم في (( تاريخ حلب )) - قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الحكم إلا موسى بن عمير اهـ وكذا قال الخطيب البغدادي - قال البيهقي : وإنما يعرف هذا المتن عن الحسن البصري عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مرسلًا اهـ - قال ابن الجوزي : قال ابن الجوزي حديث لا يصح تفرد به موسى بن عمير اهـ (( فيض القدير )) - قال الهيثمي في (( مجمع الزوائد )) : رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه موسى بن عمير الكوفي وهو متروك .اهـ - قال الألباني : ضعيف جدًا (( سلسلة الأحاديث الضعيفة وضعيف الجامع )) - قال الألباني: وله شاهد عن الحسن البصري مرسلًا وهو الأشبه اهـ (( سلسلة الأحاديث الضعيفة )) - قلت: وخلاصة حديث ابن مسعود أنه شديد الضعف والله أعلم .اهـ [ حديث عبد الله بن عمر ] قال البيهقي : أَخْبَرَنَا أبو عبد الله الحافظ حَدَّثَنَا أحمد بن سلمان الفقيه حَدَّثَنَا محمد بن يونس بن موسى حَدَّثَنَا بدل بن المحبر اليربوعي حَدَّثَنَا هلال بن مالك حَدَّثَنَا يونس بن عبيد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: (( تصدقوا وداووا مرضاكم بالصدقة، فإن الصدقة تدفع عن الأعراض والأمراض وهي زيادة في أعمالكم وحسناتكم )). رواه البيهقي في (( شعب الإيمان )) وعزاه السيوطي للديلمي في ((مسند الفردوس )) - قال البيهقي: هذا منكر بهذا الإسناد اهـ - قال الألباني: موضوع اهـ (( ضعيف الجامع )) - قلت: في إسناده محمد بن يونس بن موسى وهو الكديمي : متهم بالكذب، فالسند ضعيف جدا .اهـ [ حديث أبي أمامة الباهلي ] قال البيهقي: أَخْبَرَنَا أبو نصر بن قتادة حَدَّثَنَا أبو عمرو بن مطر حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن الحسين العمي البصري ببغداد حَدَّثَنَا طالوت بن عباد حَدَّثَنَا فضال بن جبير عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - : ((حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء )) رواه البيهقي في (( شعب الإيمان )) وعزاه السيوطي لأبي الشيخ في (( الثواب )) بلفظ : (( داووا مرضاكم بالصدقة )) فقط وحسنه الألباني بهذا اللفظ المختصر (( صحيح الجامع )). - قال البيهقي: فضال بن جبير صاحب مناكير اهـ [ حديث سمرة بن جندب ] قال البيهقي: أَخْبَرَنَا أبو علي الروذباري حَدَّثَنَا إسماعيل بن محمد الصفار حَدَّثَنَا الحسن بن الفضل بن السمح حَدَّثَنَا غياث بن كلوب الكوفي حَدَّثَنَا مطرف بن سمرة بن جندب عن أبيه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - : ((حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وردوا نائبة البلاء بالدعاء )) رواه البيهقي في (( شعب الإيمان )) - قال البيهقي: غياث هذا مجهول اهـ - قلت: غياث بن كلوب ضعفه الدارقطني وقال: له نسخة عن مطرف بن سمرة .اهـ [ حديث عبادة بن الصامت ] قال الطبراني: حَدَّثَنَا محمد بن أبي زرعة الدمشقي حَدَّثَنَا هشام بن عمار حَدَّثَنَا عراك بن خالد بن يزيد حدثني أبي قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة يحدث عن عبادة بن الصامت قال: أتي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - وهو قاعد في الحطيم بمكة فقيل: يا رسول الله أتى على مال فلان نسيف البحر فذهب به. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - : (( ما تلف مال في بحر ولا بر إلا بمنع الزكاة فحرزوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء، فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ما نزل يكشفه وما لم ينزل يحبسه )). رواه الطبراني في (مسند الشاميين وفي الدعاء) - قلت: هذا إسناد ضعيف، فيه علتان : 1/ عراك قال الحافظ : ليّن ... 2/ والسند منقطع بين إبراهيم بن أبي عبلة وعبادة بن الصامت، فإن عبادة توفي سنة (34) وقيل: (45) وإبراهيم توفي سنة (152) فبين وفاتهما أكثر من (110) سنوات (!) والله أعلم. [ الشروح ] قال المناوي: (وداووا مرضاكم بالصدقة) فإنها من أنفع الدواء الحسي اهـ قال المناوي: (وداووا مرضاكم بالصدقة) يعني: صدقة التطوع مهما أمكن طلبًا للشفاء بها فإنها نعم الدواء اهـ قال المناوي: (داووا مرضاكم بالصدقة) فإن الطب نوعان جسماني وروحاني، فأرشد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إلى الأول آنفًا وأشار الآن إلى الثاني فأمر بمداواة المرضى بالصدقة ونبه بها على بقية أخواتها من القرب: كإغاثة ملهوف وإغاثة مكروب. وقد جرب ذلك الموفقون فوجدوا الأدوية الروحانية تفعل ما لا تفعله الأدوية الحسية ولا ينكر ذلك إلا من كشف حجابه، والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طبيب القلوب فمن وجد عنده كمال استعداد إلى الإقبال على رب العباد أمره بالطب الروحاني ومن رآه على خلاف ذلك وصف له ما يليق من الأدوية الحسية اهـ - قال المناوي : (داووا مرضاكم بالصدقة) من نحو إطعام الجائع واصطناع المعروف لذي القلب الملهوف وجبر القلوب المنكسرة كالمرضى من الغرباء والفقراء والأرمل والمساكين الذين لا يؤبه بهم اهـ [فيض القدير] فائدة : جاء في كتاب (مواهب الجليل) : وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ: (دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ) سُئِلَ ابْنُ رُشْدٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ وَمَعْنَاهُ فَأَجَابَ: بِأَنِّي لَسْت أَجِدُهُ فِي نَصٍّ مِنْ الْمُصَنَّفَاتِ الصَّحِيحَةِ وَلَوْ صَحَّ فَمَعْنَاهُ الْحَثُّ عَلَى عِيَادَةِ الْمَرْضَى لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرُوفِ وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ فَيَحْصُلُ لَهُ السُّرُورُ وَالدُّعَاءُ لَهُ وَلَا شَكَّ فِي رَجَاءِ الْإِجَابَةِ لَهُ وَالشِّفَاءِ فَيَنْفَعُهُ فِي الدَّوَاءِ، قَالَ الْبُرْزُلِيُّ: وَحَمَلَهُ بَعْضُ شُيُوخِنَا عَلَى ظَاهِرِهِ وَأَنَّهُ إذَا تَصَدَّقَ عَنْهُ وَيَطْلُبُ لَهُ الدُّعَاءَ مِنْ الْمُتَصَدَّقِ عَلَيْهِ وَيُرْجَى لَهُ الشِّفَاءُ. وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ اهـ فائدة: قال ابن مفلح في (الفروع) : وَرَوَى جَمَاعَةٌ فِي تَرْجَمَةِ مُوسَى بْنِ عُمَيْرٍ وَهُوَ كَذَّابٌ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ مَرْفُوعًا: (دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلَاءِ الدُّعَاءَ) وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَغَيْرُهُمْ يَفْعَلُونَ هَذَا، وَهُوَ حَسَنٌ وَمَعْنَاهُ صَحِيحٌ اهـ فائدة : قال الشّيخ صالح آل الشيخ في ( التمهيد لشرح كتاب التوحيد ) : فإذا قيل : فما معنى ما رواه أبو داود وغيره بإسناد حسنه بعض أهل العلم وبعضهم ضعفه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال : (( داووا مرضاكم بالصدقة )) هل يدخل فيه إراقة الدم لأجل ما فيها من الوسيلة إلى الاعتقادات الباطلة؟. ومعلوم أن الشريعة جاءت بسد الذرائع الموصلة إلى الشرك، وجاءت أيضًا بفتح الذرائع الموصلة للخير، فما كان من ذريعة يوصل إلى الشرك والاعتقاد الباطل فإنه ينهى عنه .اهـ فائدة : قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - في ( الوابل الصيب ) : ( فإنَّ للصَّدَقة تأثيراً عجيباً في دفع أنواع البلاء ، ولو كانت مِن فاجر أو مِن ظالِم ، بل من كافر ! ، فإنَّ الله تعالى يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء ؛ وهذا أمرٌ معلوم عنْدَ الناس خاصتهم وعامتهم ، وأهل الأرض كلهم مُقرُّون بـه لأنهم جرَّبوه ) انتهى . وقال أيضاً - رحمه الله تعالى - في ( زاد المعاد ، 4 / 10 – 11 ) : ( ها هنا من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتدِ إليها عقولُ أكابر الأطباء ، ولم تصِلْ إليها علومُهُم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله والتوكل عليه ، والالتجاء إليه ، والانطراح والانكسار بين يديه ، والتذلُّل له ، والصدقة ، والدعاء ، والتوبة والاستغفار ، والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب ؛ فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم على اختلاف أديانها ومللها فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه ؛ وقد جَرَّبنا نحنُ وغيرنا من هذا أموراً كثيرة ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية ! ) واللهُ أعلم ،وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أخوكم المحب سلمان بن عبد القادر أبو زيد منقول |
|||||||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||||||
|
sombody’s me..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Aug 2007
الإقامة: k.s.a
مزاجي:
|
مشكور اخوي عالجهد الرائع
والله يعطيك الف عافيه تقبل مروري |
|||||||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||||||
|
::.. عضو شرف ..::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Nov 2006
الإقامة: سيبقى منتدى كشكول أجمل ذكريات وأحلى مكان قضيت وقتي به
|
تسلم على الموضوع الجميل اخوي
|
|||||||||
|
|