قال صلى الله عليه وسلم :
" بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء "
والذي فهم من الحديث ان الاسلام سيضعف اذا نداهن الظالمين ونرضى بالحلول الانهزامية الاملائية.
وهذا الفهم من الحديث مرض قديم.
ان هذه المرض لو سار الى صلاح الدين الايوبي مافكر في استرجاع بيت المقدس من الصليبين !
وايضا لم استطاع قطز من صد التتار في (عين جالوت).
وحتى مفكرينا الاسلاميين السابق واللاحق لو فكروا بهذا المرض لم يخطوا سطرا واحدا !!
اذا كيف يكون غريبا واتباعه بلغوا اكثر من مليار انسان ؟
انه رقم محير يدل على الخذلان لقضايا امتنا !!!
لكن قد يكون هذا الحديث اشارة الى شدة الازمات التي سيواجهها الحق خلال مسيرته الطويلة بل ربما يشكك في حقيقته والانتقاص من شخص مبلغه محمد صلى الله عليه وسلم كما في الدنمارك .
ولكن هذا الدين له رجاله الصادقين المجاهدين الذين رفضوا الهزائم بشتى تلميعاتها وشعاراتها الزائفة والذين يقاومون العدو بكل قوة وشجاعة في شتى الميادين لايخشون في الله لومة لائم بل تجدهم يقذفونهم اعلاميا وسياسيا واقتصاديا بالاسماء الغير لائقة حتى لجنس الانسان وذلك فقط لانهم قاوموا الظلال بجلد حتى يخرج الاسلام نقيا .
وهذا كما جاء في بعض الفاظ حديثنا :
" طوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي "
فدل ان الغربة ليس عجزا وانما جهاد قائم دائم حتى يظهر الله دينه .
فليخسأ الجبناء دعاة الهزيمة وليعلموا ان الله ناصرا دينه وعباده الصالحين ومانراه في الواقع انما هو ارهاصات الفوز والنصر والتمكين ان شاء الله تعالى .