|
المعرض الدولي للصيد والفروسيه 2006
 |
|
 |
|
الســــــلام علــــــــيكم ورحمــة الله وبـــركاته
هذي اخبار المعرض الدولي للصيد والفروسيه الذي يقام حاليا في عاصمة الامارات (( ابوظبي )) وهو غني عن التعريــــف...
إذا كانت النجوم هي مواقيت العرب وأهل البادية على وجه الخصوص ، وإذا كان لنجم سهيل أهمية خاصة لدى الصقارين وهواة المقناص ، ويمثل ظهوره بشرى خير مع اعتدال المناخ وانتهاء موسم الحر حيث يرتبط بدء موسم الصيد بظهور هذا النجم ..
فإن المعرض الدولي للصيد والفروسية الذي يُقام سنوياً في العاصمة الإماراتية ( أبوظبي ) غدا رمزاً للصقارين، يوحي لهم بقرب بدء موسم المقناص كما هو حالهم مع انتظار نجم سهيل تماماً .
وقد حقق المعرض نجاحاً ضخماً ونمواً مذهلاً على كافة المستويات، مُثبتاً أنه تجربة ممتعة للغاية لكل من الزوار والعارضين على حدّ سواء، حيث معدات الصقارة والصيد المتنوعة ومزادات الهجن والفروسية الممتعة والجو الاجتماعي والمسابقات الفنية والشعرية المختلفة، وفرص البيع والترويج وعقد الصفقات، ولذلك فقد أعرب الجميع عن أعلى درجات الرضا والارتياح وخصوصاً من ناحية التنظيم الراقي وتوفير كافة التسهيلات والخدمات اللازمة.
ونجح المعرض في تحقيق أهداف المنظمين والتي من أهمها تسليط الضوء على التقدم الكبير الذي سجلته الإمارات في المحافظة على البيئة وصون التراث. وسارعت كبرى الشركات العالمية إلى حجز مساحات لها في معرض عام 2006 بعد أن لمست المكانة الكبيرة لمعرض الصيد والفروسية عند أبناء المنطقة الذين يحرصون على زيارته وشراء مستلزمات واحتياجات رحلات الصيد والفروسية.
وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات قد افتتح المعرض الدولي للصيد والفروسية في مركز أبوظبي الدولي للمعارض ، حيث عبر سموه عن إعجابه بالمستوى التنظيمي للمعرض الذي أصبح مثار اهتمام عربي وعالمي بصفته من أهم المعارض المتخصصة على مستوى العالم في مجال الصيد والفروسية والذي يبرز الصورة الحضارية لدولة الإمارت في المجالات كافة .
وتجول سموه في أقسام المعرض الذي أقيم على مساحة 10 آلاف و800 متر مربع، وتجاوز عدد زواره الـ 65 ألف زائر خلال أيامه الخمسة 12 – 16 سبتمبر 2005 .
وأعرب سمو الشيخ حمدان عن وافر شكره وامتنانه لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» للاهتمام المستمر الذي يوليه سموه لجهود المحافظة على التراث والصيد المستدام ودعمه الكبير لانجاح فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية والاهتمام الكبير الذي أولاه لورشة العمل الخاصة بسعي دولة الامارات لتسجيل الصقارة كتراث ثقافي عالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونسكو».
انطلاق المزاد الأول من نوعه على مستوى العالم
وكانت اللجنة المنظمة، قد قررت، وبالنظر للأهمية التاريخية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية للإبل في الحياة العربية قديمها وحديثها، إقامة أول مزاد للهجن العربية على مستوى العالم، وذلك بالتعاون مع مركز أبحاث الهجن في سويحان، المركز العلمي المرموق في مجال علم تكاثر الإبل.
وأوضحت اللجنة المنظمة أن للإبل أهمية في التاريخ العربي وعلاقة قديمة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، فاقتناؤها كان يدل على غنى الإنسان العربي ومكانته الاجتماعية. حتى أن الله سبحانه وتعالى قد ذكرها في مواضع شتى في القرآن الكريم، لما لهذا المخلوق من ميزات تحدى فيها الكفـار على خلقها وإعجازها .
وقد بلغ عدد الهجن التي عرضت في المزاد ( 137 ) ، تم إكثارها من آباء مشهود لها بقدراتها الفائقة في سباقات الهجن حيث حصلت على العديد من الجوائز ، منها جبار ، ديجور ، ولد الطياره ، شاهين ، قايد ، طياري ، مسير ، ولد جبار ، ناصي ، غزال ، مرحب، ومليح ، وقد تم استخدامها جميعها في عمليات التكاثر الناجحة ضمن مركز أبحاث الهجن . ويُشار إلى أن أعلى سعر في المزاد كان لـ ( ولد جبار ) حيث بيع بـ 1200000 درهم .
رئيس الدولة يتبرع بـ 100 صقر للمعرض الدولي للصيد والفروسية
الإمارات أول دولة تدعو لتسجيل الصقارة كتراث عالمي في اليونسكو
تبرع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بـ 100 صقر للمعرض الدولي للصيد والفروسية ، قدمها مشروع البروفالكن الرائد لإكثار الصقور في مدينة العين ، وقد تم السحب على الصقور خلال فعاليات المعرض تشجيعاً للصقارين على استخدام صقور المزارع في ممارسة رياضتهم المفضلة عوضاً عن الصقور الوحش المهددة بالانقراض .
كما أكد معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس دائرة التشريفات والضيافة ورئيس مجلس إدارة مشروع البروفالكن، الدعم الكبير الذي أولاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لورشة العمل الخاصة بسعي دولة الإمارات لتسجيل الصقارة كتراث ثقافي عالمي في اليونسكو، والتي نظمت خلال الفترة 13 – 15 سبتمبر على هامش فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2005) .
وأوضح معالي الشيخ سلطان بن حمدان أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي أول دولة في العالم تقوم بالدعوة لتسجيل الصقارة كتراث عالمي، حيث أثبتت السجلات والحفريات والنصوص القديمة أن رياضة الصيد بالصقور قد ظهرت مع ظهور الحضارة وعُرفت في المنطقة العربية ومنطقة الخليج خصوصاً، ومن ثم انتشرت الصقارة عبر العالم الإسلامي لاحقاً لدى الكثير من الشعوب والأمم.
وأشار إلى أن مشاركة البروفالكن بدعم المعرض جاءت انطلاقاً من الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة لأهمية المحافظة على التراث والصيد المستدام، ومنوهاً بما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنذ إنشائها، من عمل دؤوب لتحقيق التوازن بين ما تنشده من نهضة شاملة، وبين الحفاظ على موروثاتها الثقافية والاجتماعية والبيئية في تجربة فريدة تؤكد نجاح نموذج التنمية المستدامة الذي أرسى دعائمه المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله .
ويعتبر مشروع البروفالكن ( مركز المحافظة على الصقور ) الذي تم البدء به سنة 1996 في مدينة العين بإمارة أبوظبي بناءً على مبادرة شخصية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، المشروع الأول والأكبر في الشرق الأوسط من حيث الإمكانيات وكمية الإنتاج التي بلغت (260 صقراً) في موسم 2005، وأحد أضخم مشاريع المحافظة على الصقور الوحش في العالم والتي لها ارتباط قوي بتاريخ وحضارة العرب. وباعتبار الصقور من الأنواع المهددة بالانقراض، فإن المشروع يهدف لتحسين سلالات الصقور المكاثرة في الأسر وتقليل مخاطر انقراض الصقور البرية الناجمة عن صيدها في الطبيعة لاستخدامها في رياضة الصيد بالصقور، وإتاحة الفرصة لها للتكاثر وزيادة أعدادها . خاصة وأن الصقور المهجنة تُعتبر بديلاً مناسباً لممارسة الصقارة من حيث الإمكانيات والأداء في الصيد ونواحٍ أخرى عديدة . وقد ساهم البروفالكن بشكل كبير في تحول صقاري الإمارات إلى الاستخدام الكامل للصقور المهجنة بدل الوحش في رياضة الصقارة المتجذرة في عمق تراث دولة الإمارات .
الشيخ زايد .. الصقار الأول
وضمن فعاليات المعرض) أبوظبي 2005 ( أقام نادي صقاري الإمارات بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للإعلام ، معرضاً ضخماً للصور تحت عنوان ( معرض زايد العطاء ) ، وبهذه المناسبة فقد أصدر النادي كتيباً شاملاً عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ، باللغتين العربية والإنجليزية ، وذلك بعنوان ( زايد .. الصقار الأول ) كتقدير ووفاء للشخصية العالمية المرموقة في مجال الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية وصون تراث الآباء والأجداد ، وتم توزيع الكتيب خلال فعاليات المعرض على كبار الشخصيات وآلاف الزوار العرب والأجانب .
وضم معرض ( زايد العطاء ) لوحات تراثية جميلة توثق بالصور الفوتوغرافية والمتحركة لمسيرة الخير والعطاء التي قادها وحققها الشيخ زايد رحمه الله على مدى عقود طويلة من الزمن ، وما بذله من جهود ضخمة في سبيل تحقيق التنمية الشاملة لدولة الإمارات في كافة المجالات . وأوضح السيد محمد الخالدي المصور الخاص لصاحب السمو رئيس الدولة والمشرف على المعرض ، أن المعرض اشتمل على صور نادرة للشيخ زايد رحمه الله تُبرز أفكار سموه التي حققت العديد من المشاريع التي سبقت بها دولة الإمارات معظم دول العالم ، ومنها تحقيقه للمسيرة الخضراء وتحويله الصحراء إلى جنة على الأرض، ورعايته لمجالات التعليم والصناعة والدفاع والإسكان وكافة المناحي التي تهم المواطن الإماراتي .
وإضافة لذلك ، أفرد قسم آخر يوثق للشهادات والأوسمة والجوائز التي منحت للشيخ زايد من الدول والمنظمات والهيئات العربية والعالمية ، وذلك تقديراً لجهوده المباركة في الإنماء والتنمية ورعاية البيئة والحياة الفطرية والنهوض بدولة الإمارات حتى أصبحت في مصاف الدول المتقدمة .
كما اشتمل المعرض على قسم خاص يبين اهتمامات الشيخ زايد رحمه الله الخاصة بالرياضات التراثية كالصيد بالصقور وسباقات الخيل و الهجن ، مع عرض صور نادرة وقصائد للشيخ زايد في أهمية ممارسة هوايات الصيد والفروسية التي برع فيها ، وحرصه الكبير على توريث هذه الرياضات العريقة للأجيال القادمة من خلال حماية وصون الأنواع ، حيث تُبرز الصور جهوده المتفانية في حماية الحياة البرية بكافة أنواعها على نحو غير مسبوق في العالم . |
|
 |
|
 |
_________::التوقيع::_________
ღR♥manticღ
طبع الح ـياة حزن وفرح .. وطبع الورود ش ـوك وزهـور .. |
|