
الصقور
يعيش الصقر من ( 1- 13عاماً) وعند تقدمه في السن يصاب بالخرف والصرع والعمى وبهذه الحالات يطلق سراحه في حرية لعدم الاستفادة منه . ومراحل فترة عمره الافتراضي من - فرخ إلى بكر ثم قرناس
أسماء الصقور
غالباً ما يطلقون على الصقر الوحش وهو اول القبض عليه يسمى (وحش) لانه متوحش بري لا يأنس البشر وبعد ذلك يطلقون عليه اسماً ويبدأون يروضونه، ومن الرجال الطيبين والفرسان والكرماء والشجعان لهم نصيب كبير من تسمية الطيور مثل (طير حوران، طير شلوى، طير سنجار، طير السعد، طير الفلح، النداوي، هدة الطير، العديم، الحر الأشقر، القطا مي).. وغيرها من الكنيات التي تطلق على الرجال ويشبهونهم بالصقور. وكذلك يطلقون على اسم الصقر اسم أحد الرجال من علّية القوم ووجهاء المجتمع وحكامه وفرسانه وابطاله وقدوته فيطلقون على الصقر اسماً يليق به مثل (شعلا ن، سلطان، سلمان، خطاب، همام، عزام، غشام.. الخ).
خصائص الصقور
الصقر يتميز بخاصية الابصار بشكل عام ويمتلك رؤية متفرقة مقارنة بالحيوانات الاخرى، كما ان الصقور تملك قوة ابصار تفوق بقية الطيور ومن المؤشرات هو ذلك حجم العين نفسها وحدتها وسوادها ولديها حرية الحركة في استدارة الرأس من فوق الى أسفل وكذلك تحريك رؤوسها وادارتها على محورها بدرجة 360درجة، وكذلك السمع القوي وهو يساوي السمع عند الانسان لكن الصقور تستطيع تمييز الصوت أسرع من البشر مما يساعدها على تحديد موقع الفريسة في الظلام ويتميز الصقر بشكل وزخرفة ونعومة وجمالية ريشه فهو يحميه من الحرارة والبرد وتقلبات الطقس الخارجية وتتوفر فيه البنية اللازمة للتحليق وما يميز الطير ريشه في أصناف متعددة لتنفيذ تعديلات تضمن تأمين متطلبات التحليق والانقضاض والنزول وحرية الطيران والتوازن في الهواء. وللصقر طريقة مميزة خاصة فعندما يحصل خلل في أحد إطراف ريشه من انحراف او اعوجاج يقوم الصقر بأخذ مادة سائلة تشبه مادة "الباتكس" من فوق شرجة بواسطة منقاره ويمسح بها الريشة المتعرضة للكسر او الانحراف ويتم تعديلها "ولله في خلقه شؤون"!
ويأتي دور الأدب الخاص بهذه الهواية وما أعذبه وأكثره وغالباً يرتبط القنص بالشعر والسمر والأهازيج والحداء والهجيني في هذه الرحلات. وقد أرخت القصائد ذوائبها على هذا المنحى فقد نظم العديد من الشعراء على هذه الهوايات في الجزيرة العربية والخليج قصائد ورديات في أدب القنص والصيد والبر والصقور الجارحة وغالباً ما يكون الصقار شاعراً اذا لم يكن متذوقاً للشعر
@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@ type="******************************************** ****************/@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@">drawGradient()@_@@ _@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@
الحُـــر
بعد سنوات طويلة من التجربة والممارسة في التدريب والصيد بالصقور فضلت الحر
لأسباب أهمها .. أنه صياد صبور لديه قوة وطاقة في الطرد أكثر من الشاهين
وهو أسرع منه في المسافات الطويلة ، وأقدر منه على الفوز بالصيدة .
( وبعض أنواع الحر ) يحضر بناء على طلب مدربه حتى ولو كانت الطريدة في
يده ، وسواء كان قد أكل منها قليلا أو كثيرا فإنه يترك صيدته ويلبي نداء
مدربه ، ويحدث هذا بنسبة صقرين في كل عشرين ، وهذه نسبة ممتازة بالنسبة
للجوارح الأخرى المتعلمة ، وحتى إذا كان الحر بعيدا عن صاحبه أو متخفيا
عنه ، يحضر إليه بمجرد سماع ندائه عليه .
ومن مميزاته المعروفة أنه إذا ظل برفقة صاحبه وقتا طويلا " وقرنص " فإنه
يصبح مهذبا ومطيعا للغاية وقد سمعت بعض الناس يقولون أنه ثقيل النفس ولكن
بحكم معاشرتي الطويلة لهذا الجنس من الطيور ، أقول أن ما قيل عنه غير
حقيقي ، وأهم مميزة في ( الحر ) أنه يكون جاهز للقنص ، وقد نظف ريشه
القديم وظهر ريشه الجديد ، أما قبل موسم الصيد بأسابيع أوفي أو الموسم
مباشرة ، وهذه ميزة عظيمة تعطي الفرصة لأصحاب الهواية ممارسة القنص في
الوقت المناسب ، ومعظم معيشة الحر في الصحراء التي تتوفر فيها الأرانب
والفئران والطيور البرية
ويتميز الحر بأنه يتحمل الجوع والجلد وقوة التحمل في شدة المعاملة ، وتناول
الغليظ من الغذاء ، وهو طائر قنوع ومزاجه أهدى وأبرد من سائر الجوارح
وهو أحسن ألفة وأشد إقداما على مهاجمة الطير ، وهو من أثبت الجوارح جنانا
وأقواها طيرانا ، وأحرصها على إيقاع الطرائد والظفر بها ، وهو قصير الذنب
عظيم المنكبين ، كبير الرأس ، أغبر اللون ، كما أنه أصفر الرجلين والمنقار
والصفات التي تعطى صقرا جيدا هي أن يكون أحمر اللون ، عريض الهامة طويل
العنق ، رحب الصدر ، ممتلئ الزور ، عريض الوسط ،ممتلئ الفخذين ، قصير
الساقين ، طويل الجناحين ، معتدل الذنب سبط الكف ، غليظ الأصابع ، أسود
اللسان واسع المنخار صغيرها ، جناحاه كالمقص على ظهره ، فإذا جمع هذه
الصفات كان شديد المراس والوثوق ، وكانت سرعته عظيمة .
ومن ألوانه الأشهب الكثير البياض ، ومنه الأبيض الخالص والأحمر والأصفر الضارب
إلى الحمرة ، ومنه الضارب لونه إلى الخضرة ، والأسود وهو لا يأوي إلى الأشجار
أو رؤوس الجبال ، إنما يسكن المغاور والكهوف وصدوع الجبال .
وأول من صاد بالحر وضراه الحارث بن معاوية بن ثور بن كنده كما ذكرنا في
الفصل الثاني من هذه " الدراسة " ثم انتشر بين العرب وقد أخذت الفرس عن
العرب الصيد بالصقور فقد جاء في " كتاب القانون في علم البيزرة " أن كسرى
بهرام بن سابور ..
لما بلغه تضرية العرب للصقور على الصيد أرسل إلى نصر بن خزيمة صاحب الجزيرة
يلتمس منه صقورا فأرسل له منها ما كان قد دربه وعلمه الصيد فلما رآه كسرى
يقتنص الظبى والأرنب اشتد إعجابه به ، واتخذ الصقور وأظهر للروم فضلها على
الشواهين ، ومن هنا قال الجاحظ أن الباز عندهم أعجمي والصقر عربي .
وهو قليل لطلب الماء في الشتاء ، ولكن يزداد إقباله له في الصيف
قرنصة الحُر
والحر " يقرنص " مثل البزاة والشواهين ، فإذا أخذ الصقر يلقي ريش
جناحيه ، حتى لا يبقى فيه سوى العدد القليل ، كفه صحابه عن الصيد وأبقاه
في المنزل للقرنصة .
وهو لا يحتاج في أثناء القرنصة إلى شيء غير التوقية ، وذلك بإعطائه الطعام
الطري وخاصة الطيور والفئران البرية أو لحم الأرانب أما لحوم الأبقار والإبل
والغنم فلا تجوز بصفة دائمة ولا يجوز أن يتناول هذه اللحوم أكثر من أسبوع
واحد .. وأن يقدم له الماء كما عوده صقاره على تناوله .
وعلى صاحبه أن يداوم على نظافة المكان المعد لقرنصة الصقر ، وأن يمنع عنه
الحشرات الصغيرة مثل البق والبراغيث ، وأن يجعل الهواء يتخلل هذا المكان
بصفة دائمة . فإذا نال الطير حظه من الراحة سل ريشه وتركه ، ( لينبت )
بعد أربعين يوما
وفي ساحة القنص يجب تغطية رأس الطير " بالبرقع " لتغمض عيناه ، حتى لا
يثب عن يد صقاره لغير حاجة ، وحتى لا ينطلق على الطريدة قبل الأوان فتخور
قواه وتضعف عزيمته .
والحر يصيد الحبارى والأرنب والكروان ، ولا يصيد الغزال مطلقا ، والحر له
فصائل من نفس جنسه تابعة له تختلف من حيث حجم الجسم وطول الأجنحة ولون
الريش والعينين ، وهي حسب أسمائها الدراجة المعروفة في المنطقة ، وحسب
تسلسل فصائلها .
" الجرموشة " " وكرى الحرار " وقد تحدثنا عن الحر أما النوعان الآخران
وكرى الحرار
يقل حجمه قليلا عن الحر ، والبعض منها يساويه في الحجم ، وهو يتساوى مع
الحر في طريقة تدريبه وتعليمه ، وبعض أنواع الوكرى
تكون شديدة الشراسة ، وفي حالات قليلة تتفوق على الحر ، وألوانه الأحمر
المائل إلى الصفرة ، والميزة البارزة فيه والتي ينفرد بها عن بقية الجوارح
هي سواد عينيه واحمرار شعر قمة رأسه ، وفي الغالب يكون لون منخاره أصفر
وكف قدمه صفراء ..
وأهل المنطقة يعرفون الوكرى ويميزونه على الحر من النظرة الأولى له
وأثناء تحليقه في الجو ، إذا أن جناحيه تكونان إنسيابية ومنحنية إلى
أسفل قليلا . وهو يصيد كل ما يصيده الحر ، ويتبع معه نفس الأسلوب في
القرنصة ونوعية العلف الذي يتغذى عليه .
القرموشة
تكون أصغر في الحجم من الحر والوكرى ، وألوانها الأسود والأحمر والأشقر
والأبيض ، وكف قدمها والأصابع صغيرة ، والفم صغير والمنخار ضيق ، وتمتاز
بالصبر والجلد مثل الحر تماما . وتصيد كل ما يصيده الحر والوكرى
وتقرنص مثلهما
@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@ type="******************************************** ****************/@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@">drawGradient()@_@@ _@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@
لوازم الصيد بالصقور - القنص
هذي صورة لمجموعة من لوازم القنص بشكل عام تقريباً
السبوق: وهو حبل يستخدم لشبق الطير
الوكر: يستخدم لكي يقف عليه الطير ويغرز في الرمال ويستخدم لتبييت الطيور وراحتها
الــدس: وهي حقيبة جلدية تستخدم لحمل أدوات القنص وتؤكل عليها الطيور في الأماكن الرملية.
المنقلة: وهي التي ينقل عليها الصقر من وكر إلى آخر أو من مكان إلى آخر أو يحمل بها على اليد لكي يحمي الصقار من مخالب الطير.
الجهاز : هوه عبارة عن جهاز رصد يستخدمة القناصة في تتبع الطيور وذلك بالإشارة التي تتبين في الجهاز وكون الطير مغروس في ظهرة شريحة إلكترونيه تحدد مكانه
التلواح: هو مجموعة من أجنحة الحباري بحيث تصف فوق بعضها وتربط بخيط . والكلمة تعني تلويح أي تحريك هذه الأجنحة لكي تجذب الصقر إليك
@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@ type="******************************************** ****************/@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@">drawGradient()@_@@ _@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@
الحبارى
Houbara Bustard
الحبارى من الطيور متوسطة الحجم ذات القوائم متوسطة الطول طويلة العنق والذيل يصل ارتفاع الذكر الى 40 سم وتبلغ المسافة بين طرفي جناحيه المفرودين حوالي متر ونصف المتر ويزن في المتوسط كيلو جرام أو أكثر قليلا، أما الانثى فهي أصغر حجما من ذلك والحباري لا يوجد لها غدة زيتية كبقية الطيور تعيش الحباري في البراري والسهول المستوية ويوجد 32 نوعاً منها في العالم ولأفريقيا النصيب الأكبر حيث يوجد 23 نوع أشهرها الحباري العربية لونها شاحب والحباري الآسيوية مائل للصفرة رملي والحباري الأفريقية مائل للسواد يتميز الذكر الخرب بكبر حجمه وجمال ريشه رقبته رمادية مع خط أسود على كل من الجانبين والرأس بني فاتح يعلوه تاج من الريش الأبيض والأسود والذكر يتميز بوجود ريش قوي على رقبته يسمى محليا غلب وتعيش الحباري منفردة أو في زمر صغيرة ولكنها تتفرق أزواجا في موسم التفريخ تتجول في مسافات شاسعة تصل الى 5كم طيرانها ليلي لا تحتاج الى الماء لكن يتردد على المناطق التي يتوفر فيها الماء مساء.
تستوطن الحباري جنوب المنطقة القطبية ويمتد تواجدها من جزر الكناري غربا الى شمال الصين شرقا وتهاجر الحباري الآسيوية من دول الاتحاد السوفيتي السابق خلال فصل الخريف وسبتمبر لتصل الى بلدان المهجر في أكتوبر وتعود الى مواطنها في الربيع خلال شهري مارس وابريل وهناك الكثير من الحباري العربية المستوطنة في الخليج ومما زاد في أعدادها جهود الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وانمائها وقد سجلت أعداد كثيرة تتجاوز الآلاف في محميات المملكة وهي بازدياد مضطرد في ظل أنظمة الحماية الصارمة وذلك للمحافظة على هذا الطائر الجميل والذي يعد من أفضل الفرائس على الاطلاق لهواة الصيد بالصقور
@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@ type="******************************************** ****************/@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@">drawGradient()@_@@ _@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@
القطا وانواعه
يوجد من القطا عدة انواع تصل الى ال 15 تقريبا , وهي منتشرة في جميع انحاء الكرة الارضية , في المناطق الحارة و المعتدلة و الباردة و المتجمدة كذلك .
ولان القطا من الطرائد المحببة في الصيد ويحب الكثير من هواة الصيد الذهاب في رحلات قنص لصيدة ,فقد احببت ان اضيف هذا الجزء للموقع حتى احاول ولو بشكل بسيط التعريف بانواع القطا التى تتواجد في منطقتنا بشكل عام . والملاحظ في القطا في السنوات الماضية هو بداية تناقص اعداده بشكل تدريجي بدا يقلق هواة الصيد لدرجة ان هناك من لم يشاهدة بعض الانواع لمدة تصل ل 4 او 6 سنوات .
والقطا طائر حذر بشكل عام وهو يبتعد عن المكان الذي يتعرض به للخطر لفترات طويلة يمكن ان تصل الى سنوات , فلا تتعجب ان ذهبت لمكان كنت تصطاد القطا به , والان لاتجد به شي .
والقطا طائر ذكي فهو عندما يهبط بارض وبها ماء و يجد بها ما يريد من الاكل مثل القمح او الاعشاب البريه , فانه يجلس بها ويستوطنها ويتكاثر بها , مادام لا يوجد شي يقلقه ويثير فزعه . وتعد المحميات الطبيعية و التي بدات بالازدياد , من افضل الاماكن المناسبة للقطا حاليا فلولا مثل هذه المحميات , لكان القطا قليل جدا ومن النادر مشاهدته مثل الحبارى . ويعد الغطاط (قطا الحجاز) خير دليل على ذلك لأنه استطاع الأستفادة من المحميات الطبيعية , ولكن مع الاسف هناك نوع اخر من القطا وهو القطا العربي الذي من النادر جدا مشاهدته الان , لم يتمكن من االاستفادة من المحميات الطبيعية وذلك لأنه كان يستوطن مناطق معينه مثل نجد والمناطق المحيط بها . فقبل اكثر من 60 سنه كان اهل نجد يصيدون 25 قطا فقط برمية واحد لاغير , اما الأن فاعتقد انه ب 25 طلقة لاتصيد قطا واحدة .
ولكن قبل ان ابدا بتعريف انواع القطا يجب عليك ايها القناص ان تعلم ان سبب استمرا تناقص اعداد القطا هو مايقوم به البعض من صيده خلال فترة التفريخ والتي تبداء من آخر مارس وحتى نهاية سبتمبر , فلو امكن وعمل الجميع على عدم صيده خلال تلك الفترة , فسوف يتغير الوضع حتى او لم تحدث اي زيادة في اعداد القطا . ونقطة مهمة جدا وهي ان الكثير من القوانيص الذين يذهبون للصيد في بلاد آخرى مثل سوريا والسودان والجزائر و المغرب , تجد انهم عندما يعودون من رحلاتهم , كل يبداء بالتعدد والتفاخر انهم اصطادوا اكثر من غيرهم وانه بواردية وانهم ...وانهم .... . ثم ماذا بعد ذلك هل كثرة الصيد تطيل العمر مثلا ام ماذا . فقط للتفاخر . احد الاشخاص المعروف بانه من اهل القنص و الصيد , ذهب هو اصدقائه الي سوريا قبل 8 او 6 سنوات في رحلة قنص , واصطادوا خلال رحلتهم هذه 7 آلف . قطاة تخيل هذا العدد 7 آلف قطاة خلال 3 اسابيع فقط . هل يسمى مثل هذا قنص وصيد ام ابادة .......... .
فماذا يحدث لو كل من ذهب للقنص صاد ما يكفية ليومة , او يصطاد المعقول لان الصيد من اوله الي اخرة هو هواية بها يقضي الواحد وقت فراغه ويسلي نفسة مثل لعب كرة القدم و صيد الاسماك .
فحتى نتمكن من مشاهدة هذه الانواع من القطا يجب علينا ان نعمل على المحافظة عليها من الانقراض , فبكل اسف نحن من جعل من بعض انواع القطا طائر مهاجر مثل القطا النغاق , فهذا النوع من القطا كان من الانواع المقيمة و الموجودة على مدار العام . ولكن بسبب الصيد الجائر والطمع والانانية , اصبح من الطيور المهاجرة .
ملاحظة : قد يجد البعض ان بعض الاسماء خطا , والسبب في ذلك اختلاف تسمية بعض انواع القطا من منطقة لأخرى , فالرجاء من من يجد ان الاسم غير صحيح او الصورة كذلك , ان يراسلني ويذكر الي الاسم ومن البلاد هو و ان يكتب لي الاسم الصحيح وكذلك الحال بالنسبة للصور .
على كل حال نرجع لأنواع القطا وسوف ابدا باكبر انواع القطا الموجود في منطقتنا وهو :
الجوني BLACK - BELLIED SANDGROUSE
ويسميه البعض بالكدري , واحد من اكبر القطا في الحجم حيث يصل طوله الي 34 سم , وهو لايبدا بالتواجد عندنا الى عند اشتداد البرودة , ويقال انه يهاجر اذا تجمدة مياه البحيرات والاماكن التي يشرب منها الماء , في دول البحر الاسود و تركيا والتركمانستان و جورجيا وغيرهما .
القطا النغاق PIN - TAILED SANDGROUSE
النوع الوحيد من انواع القطا الموجودة في منطقتنا و له صدر ابيض , طول يصل الى 37 سم وهناك نوع منه أقصر قليلا ولة ريشتان في الذيل اطول من العادي , ويعرف هذا من يصطاد هذا النغاق بكثرة . وله الصوت الشهير الذي يدل على وجودة من مكان بعيد , بل انك قد تسمع صوته ولا تشاهدة . به عيب واحد أن طعمه ليس لذيذ به , زفرة (رائحة في الطعم) تجعلك تجزع عنه .
الغطاط CHESTNUT - BELLIED SANDGROUSE
وهو معروف في عند البعض باسم قطا الحجاز . و كانت اعداده في الماضي قليلة ولم يكن منتشرلا مثلما هو منتشر حاليا . ويرجع السبب في ذلك الي المحميات , وهو اصغر من القطا النغاق في الحجم , يصل طولة الي 34 سم , ويمتاز هذا النوع بدقة مواعيدة عند الذهاب لشرب الماء . والذكر يمكنك ان تميزه عن الانثى عند طيرانهما انه اكثر سوادا منها , ويكون هذاا الفرق واضحا لك حت بدون اي دربيل .
القطا العربي SPOTTED SANDGROUSE
احد انواع القطا الذي اعتبرة من الانواع المنقرضة بالنسبة الي , فآخر قطا من هذا النوع شاهدتها قبل اكثر من 13 سنة مضت . يصل طولة الي 33 سم , وقد سمعت من احد الاصدقاء انه موجود في المغرب في الوقت الحاضر , ربما بسبب قلت الصيادين هناك .
القطا الصغير LICHTENSTEIN'S SANDGROUSE
يعتبر هذا النوع من اصغر انواع القطا , ويسمى باسم آخر وهو القطا بوزري نظر لشكل ريشه , وشكلة من بعيد يعطي على سواد , و يمتاز بقصر الذيل و قلة الطول ايضا 25 سم فقط , اي يقارب القميري في الحجم تقريبا .
القطا الاحيمر CROWNED SANDGROUSE
ليس من الانواع المنتشرة , ولكن يعد من الطرائد السهلة ودائما يصطاد منه قليلوا الخبرة في الصيد ايضاء , حيث انه عند طيرانه لايبتعد كثيرا ولا يخاف من السيارات , وهو يفضل المناطق الصحراوية الرملية وليس الحجرية . وهو اكبر من القطا الصغير حيث يصل صولة الى 28 سم .
قطا ناميبيا NAMAQUA SANDGROUSE
هذا النوع من القطا يتواجد فقط في افريقا , مثل جنوب انغولا وبتسوانا .وطوله 26 سم . وهو مثل القطا العادي يضع بيضتان في كل مرة ويفقس البيض بعد 3 اسابيع من وضعة .
قطا باليسي PALLAS'S SANDGROUSE
لايشاهد هذا النوع إلا نادرا هنا و السبب في ذلك هو انه يفضل المناطق العشبية وليس الصحراوية مثل باقي انواع القطا . وهو يمتاز بشكله الجميل جدا عند طيرانه , حيث ان جناحية لهم ريش طويل في الاطراف وكذلك له ريش ذيل طويل مثل النغاق مما يعطية شكلا رائعا عند طيرانه . و هو يهاجر في الصيف الي شرق اوربا ويصل ايضا الى بريطانيا والسويد ايضا. مع انه في الشتاء يتواجد في المناطق التي تهاجر منها انواع القطا الاخرى . وهو طويل بسبب ريشه جناحية وذيلة حيث يتراوح طولة مابين 35 - 41 سم .
القطا التبتي TIBETAN SANDGROUSE
لاتوجد لدي اي معلومات عن هذا النوع من القطا والذي يبدو واضحا من اسمة انه يعيش في التبت او بالقرب منه .
القطا اصفر الرقبة YELLOW-THROATED SANDGROUSE
وهو موجود في غرب افريقا وحتى جنوبها الى صحراء كلهاري .
ا
القطا التاجي DOUBLE-BANDED SANDGROUSE
يتواجد في افريقيا من انقولا الى زيمبابوي , وهو صغير الحجم طولة فقط 28 سم مثل حجم القطا الاحيمر .
@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@ type="******************************************** ****************/@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@">drawGradient()@_@@ _@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@
أسماء ريش جناح الصقر
يوجد في الجناح الواحد للطير حوالي 22 ريشه وتبدى بالريشه القصيره وتطول الريشه تلو الريشه حتى تصل الى الموس وهي الاخيرة وهي اقصرمن اللي قبلها اي الطويله ب 5 سم تقريبا
اذا وصلنا الى الموس فهو الريشه الاخيره في الجناح , والريشه التي قبل الموس هي الطويله او النايفه وهي اطول ريشه في جناح الطير وهي اطول من الموس 5 سم تقريبا ثم تاتي بعد الطويله((النايفه)) رديفة الطويله((النايفه)) والبعض يسميه الثالثه ومن ثم الرابعه والخامسه والسادسه والسابعه وكل ريشه اقصر من الريشه التي امامها, ومن المعروف عند الصقار انه يهتم بريش الطير وخاصه هالسبع الريشات لان الاعتماد بعد الله عليها
وبخصوص الطوايل والامواس في الطير فهي اخطر شي لانها اذا قاربت على الصكوك اي (( اذا قربت على ان تصل الى نهايتها ) في المقيض فانها تصبح خطره وهي تأخذ حوالي 60 يوم حتى تصل الى نهايتها.
و الطيرسبحان الله اذا قربت الريشه على نهايتها يختلف طريقه طيرانه وطريقه علفه فانه يكون حذر والبعض منها مايهد على الحباري خوف منها انها تعبث في ريشه, وليس كل الطير يكون كذلك فالبعض! منها مايهمه موس ولا طويله
اما عن ذيل ((الذنيبا)) الطير فهي تتكون من 12 ريشه ونادرا تأتي 11 و13 وهي قليلة , وتسمى ريشتين في ذيل الطير تسمى (( بالعمد)) ومفردها عموديه وهي التي تكون في الذيل من فوق وهو اسمك ريش الذيل والاطول من الباقي, والتي تحتها تسمى ردايف العمد اما الريشتين التي في طرف الذيل من يمين ويسار فأنها تسمى بــ((الــكـــلا)) جمع كلية . هذا اللي اعرف من اسما ء ريش الطير (( الصقر)).
اما ريش ظهر الطير فيسمى نجير
@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@ type="******************************************** ****************/@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@">drawGradient()@_@@ _@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@
مخالب وأصابع الصقر وأسمائها
يوجد للصقر اربع مخالب وكل مخلب له اسم
المخلب الخلفي : يسمى ( التابع) وهو مايضرب الصقر به فريسته اي كانت او وين ماكانت في الارض او **
طايره
المخلب الداخلي : ويسمى ( العالف) لان الصقر اكثر مايساعده على مسك العلف هذا المخلب واذا وجدت**
صقر مقطوع منه هذا المخلب فانه والله يتلعوز اشد التلعواز.
المخلب الوسطي وهو اطول اصابع الصقر: يسمى ( السنان) وهو يساعده في قبض الفريسه بعد صيدها**
وهو مساعد للعالف ويساعده في الاتزان في الوقوف وخاصه اذا كان في السياره وفي مطبات فتظهر
فائدته في ذلك الوقت
المخلب الخارجي : يسمى ( اللافح) وهو المساعده للتابع بحيث يضرب بها فريسته على جنب **
اذا ماتتضمن كف الصقر
اما عدد ريش جناح الطير فهي حوالي 22 ريشه تقريبا
اما عدد ريش ذيل الطير ( الصقر) فهي حوالي 12 ريشه وتجي بعض الصقور زايده وحده او ناقصه وحده
وهذا قليل
أصابع الصقر
أما عن أسماء أصابع الطير أو مخالبة يمكن كل منطقة لها تسمية لاكنها متقاربة
اما بمنطقـتـنا نسميها ما يلي
المخلب الخلفي : الصياد
المخلب الداخلي : العلاف
المخلب الاوسط : التابع
المخلب الخارجي : الّلفاح
@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@ type="******************************************** ****************/@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@">drawGradient()@_@@ _@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@
لا أحد يعلم بالضبط متى عرف الإنسان الصيد بالصقور، لكن اغلب الدراسات تشير إلى أن هذا الارتباط بين الصقر والإنسان عرف منذ حوالي 4000 عام· ويظهر ارتباط إنسان شبه الجزيرة واضحا للعيان في أشعار شعراء الجاهلية وفجر الإسلام، فالتغزل بالصقر وطريقة الصيد به وصفاته المختلفة أمر واضح في أشعار شعراء العرب الأوائل، كما أن تسمية المواليد بأسماء الصقور وصفاتها أمر شائع في الجزيرة العربية مما يدل على عمق الارتباط بين الإنسان العربي والصقر·
أما في الإمارات فمن المألوف أن نسمع بأن فلانا سمى ابنه صقرا أو عقابا أو شاهينا ويلقب البعض بألقاب مثل: قرموشة أو وكري أو جرودي وهي من الألقاب الشائعة في المجتمع الخليجي وكم من مرة سمعنا الشعراء يشبهون العين الجميلة بأنها (عين حر) أو الفتاة الرائعة الجمال بأنها حر أشقر، كل هذه الصفات والمسميات المختلفة تجعلنا ننظر لدنيا الصقور بعين الفضول لنعرف أنواع هذه الجوارح وأسباب اختلافها واختلاف تسمياتها·
الحر الشامي
تختلف مزايا الصقور وصفاتها الشكلية والعملية في عملية الصيد بحسب اختلاف أنواعها، كما تختلف أهمية الطير وقيمته باختلاف نوعيته· ويبدي كثير من المهتمين بالصقور استعدادهم لدفع مبالغ طائلة للحصول على أنواع بعينها من الطيور لما تتميز به من قدرة كبيرة على الصيد أو لبهاء ألوانها وصفاتها الجمالية، وأبرز هذه الطيور فصيلة الحر التي تنطوي تحتها أنواع من الصقور تجمع بينها الصفات العامة وتتميز عن بعضها بخصائص كثيرة وتتفاوت في الأحجام والألوان والقدرة، وأبرز أنواعه الحر الشامي وهو نوع من الصقور يعيش في صحراء القوقاز ويهاجر شتاء إلى بلاد الشام، ولهذا سمي بالشامي ومن أبرز صفاته أنه ناصع البياض، بهي المنظر، ونادر جدا حتى أن نسبة وجوده لا تتعدى 3% ويعود سبب هذه الندرة إلى ضرورة أن يكون من أبوين من نفس الفصيلة وهو أمر نادر الحدوث لأن الحر الشامي يتزاوج مع طيور حرة من غير فصيلته بشكل كبير، وهو صغير الرأس، شديد سواد العيون قصير المنقار طويل الرقبة، فارع الصدر، يكسو ساقيه ريش طويل كالسراويل يتدلى من أعلى الفخذين يعرف باسم (الشلايل)، ألوانه تتراوح بين البياض الناصع والأشهب الواضح اللون·
الحر الأشقر
ومن أنواع الحر أيضا الحر الأشقر الذي يأتي في المرتبة الثانية بعد الحر الشامي ويوازي الشامي في ثمنه، وإن كان يقل عنه في السعر وهو أيضا من الطيور النادرة، ويهاجر هذا الحر من آسيا إلى بلاد فارس وشمال الجزيرة العربية، ويتشابه مع الحر الشامي في الصفات إلا أنه يكون عريض الصدر بعض الشيء قياسا إلى الشامي، ويختلف أيضا عن الشامي في اللون حيث تغلب على لونه الشقرة، ويتفاوت بين الأشقر المائل للبياض إلى الشقرة المائلة للاحمرار، ولا يقل هذا الحر الأشقر عن الشامي في الصيد وفنونه ويمتاز عن باقي الحرار بحدة البصر·
السنجاري
وبعد الحر الشامي والأشقر يأتي الحر السنجاري الذي ينسب إلى جبل سنجار في العراق، وهو أيضا من الحرار عالية القيمة والمرغوبة عند الصقارين خاصة إن كان صافي اللون متناسق، وهو في العادة عظيم البنية متسم بالخشونة فارع الصدر تتدلى فوق فخذيه أرياش طويلة تغطي الساقين إلى الرسغ، لونه في الغالب غير منقط وخاصة أرياش الذنب ويشبه رأسه رأس العقاب ويمتاز بأن (المنسر) أو المنقار فيه تام بعكس الأشقر والشامي اللذان يتميزان بقصر المنقار·
الجرودي
ومن الحرار أيضا طير الجرودي ويميز بلون غريب أشهب مائل للصفرة وبين الأدهم وبحسب لونه يزيد قدره أو ينقص، وهذا النوع من الحرار يهاجر إلى العراق (بين نهري دجلة والفرات بالضبط)، وفي شكله يبدو الجرودي خليطا بين الشامي والسنجاري فمنه ما هو عريض الوسط مثل الشامي ومنه ما هو مستطيل الشكل مثل السنجاري، وفي لونه الذي يميزه نراه أشهب اللون أرقط الظهر والذنب وتكسو ظهره نقاط لونها بين الأبيض والأصفر في خطوط منتظمة وهي التي تضفي عليه رونقا خاصا ولهذا يسهل تميزه بين الأنواع المختلفة لكنه عاري الساقين بخلاف الأشقر والشامي والسنجاري·
ومن مميزات الجرودي أيضا تحمله للحرارة فهذا النوع من الحرار يتكاثر ويتآلف في المناطق الحارة، كما يصيد بقدرة فائقة ويحسن التخفي والتمويه·
الوكري·· الأكثر شيوعاً
الوكري هو أكثر أنواع الحرار شيوعا بين الناس ربما لسعره المناسب المعتدل وأحجامه المتفاوتة، لكنه برغم ذلك يصبح صيادا ماهرا في حالة تم تدريبه بشكل جيد، ويمتاز عن بقية الحرار بصيد الأرانب وهو يتحمل درجات الحرارة المرتفعة أكثر من باقي أنواع الحرار الأخرى ومنه أنواعه: الجبلي والصحراوي، لكنها ذات صفات واحدة وألوان متقاربة تندرج بين الأشهب الذي تعلوه الغبرة والأحمر الباهت والأدهم المختلط بالأسود، وليس من ألوانه الأبيض أو الأشقر، وهو كبير الرأس مسطح عليه مسحة من الحمرة في أعلى الرأس ويحيط برأسه خط أسود يقال له ''عقال''، قصير الرقبة وكذلك جناحاه وذنبه، وساقاه عاريتان ليس عليهما ريش يغطي أسفل الركبة·
الشاهين
وبخلاف طيور الحر المختلفة الأنواع هناك أيضا فصيلة أخرى من الصقور هي: الشاهين وهو نوع يعيش في منطقتين من العالم أولهما سيبيريا وينزح منها في الشتاء إلى الخليج العربي والجزيرة العربية، ويغلب على ألوانه اللون الأسود وهو الأكبر حجما كما أنه مرغوب على نحو واسع لدى الصيادين، والمنطقة الثانية التي يتكاثر فيها هي أوروبا وبريطانيا على وجه الخصوص، ومنه الشاهين الأحمر وحجمه متوسط، وأهم ميزاته السرعة في الطيران، وهذا يهاجر عبر البحر الأبيض المتوسط ثم تأتي بعد ذلك كندا في القارة الأميركية وتوجد بها الشواهين ذوات اللون الأسود والأحمر على حد سواء·
وعلى اختلاف أنواعه يقطع الشاهين في رحلته السنوية آلاف الكيلومترات حيث يبلغ في منتصف الشتاء إلى شواطئ البحار الدافئة وهو يتبع في هجرته تلك أسراب الطيور المهاجرة التي يعتمد عليها في غذائه، والمشهور عن الشاهين أنه صقر جوال يعتمد على قوة اختراقه للريح وسرعة طيرانه وقدرته فائقة على الانطلاق في كل اتجاه·
ويتراوح طول الشاهين من 16-19 بوصة وأغلب ألوانه الأسود المنقط والبني المائل إلى الحمرة أو الصفرة، ويعتبر الأسود أمهر في الصيد، والأحمر أسرعها والأبيض أندرها·
وفي صيف كل عام ''يجرنس'' الشاهين أي يغير ريشة في فترة المقيظ ويسمى في العام الأول ''فرخ'' ويكون أقدر على الصيد وأكثر مهارة فيه، وفي العام الثاني بعد أن يبدل ريشه يسمى ''جرناس شاهين بكر'' وفي العام التالي ''جرناس شاهين ثنو'' وفي نهاية العام الرابع يسمى ''جرناس ثالث'' وهكذا كل عام، ويتغير شكل الشاهين بتغير ريشه كل عام حتى انه من السهل تمييز ''الفرخ'' عن ''جرناس الثنو'' بعد أن تكتمل عمليه تبديل الريش·
التبع الصغير
التبع صورة مصغرة للشاهين لكنه أصغر كثيرا منه وإن كان يشبه الشاهين في الشكل والمسلك والهجرة، لكنه أضعف كثيرا من الشاهين ومن الصعب أن يصيد طيورا أكبر منه حجما كالحبارى التي تميزه عن الحر والشاهين فتهزمه بأن ترميه بـ ''السلح''، ولصغر حجمه وعدم أهميته في الصيد فهو يستعمل لتدريب الصغار أو ليكون مجالا لإظهار فنون الصغار في الصيد وهو عادة يصيد الحمام والكراوين التي تصغره حجما
@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@ type="******************************************** ****************/@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@">drawGradient()@_@@ _@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@
الفرق بين الحر والشاهين
الحر الأصيل صافي العينين بدون مدامع وظهره صافي غير منقط.
وهناك نوع ثالث يسمى وكري الحرار.. ويقال أنه هجين وهذا لم يثبت ولكن الصقارين منهم من يقول أنها نوعين الحر والشاهين ومنهم من يضيف نوع ثالث .. وهو وكري الحرار.
والصقور لها ألوان مختلفة ويقوم الصقارون بتقييمها من خلال الوانها أحياناً..
فالأبيض والأسود هما في القمة دائماً من حيث القوة والجرأة والسرعة والثمن والهيئة..
والألوان الأخرى التي تقع بين هذين اللونين كالآتي:
- أبيض: وهو أبيض الرأس مع مقدمة العنق والصدر ولايكون أبيضاً كاملاً - بل يكون به نقط أو خطوط أو نمش وغير ها ولكن الرأس والعنق والصدر ضاربة في الياض.
-أسود: وهو يكون أسود تماما ولكن ليس كسواد الغراب بل افتح قليلا يزيد عن البنى الغامق يميل الي السواد ويسمي أحياناً صقر غرابي.. ولو أن هذه التسمية غير شائعه ولكن التسمية الشائعة ه (السنجاري) ويطلق هذا اللقب على أي صقر أسود وذلك نسبة غلي جبل سنجارو هو جبل كبير يقع علي الحدود بين العراق وسورية ويقال أن هذا الجبل هو مصدر الصقور الثمينة ومنشأ الصقور النادرة ومنه ظهرت الصقور التى فى العالم وهذا قول يصعب إثباته ولكن الثابت أنه منشأ الصقور السوداء ومكان تواجدها حتى اليوم.
أشقر: والأشقر هو لون يميل للبياض ولكن باهت قليلا.
أحمر: وهو أغمق من الاشقر ولكنه صافي بدون نقط ويفضل الصقارون من الصقور لاحمر الصقر الأحمر الصافي الذى رأسه فاتح أو كاشف- وأحيانا يطلقون علي الصقر الأحمر صقر ذهبى ولكن الصقر الذهبي نوع آخر.
اشعل: وهو صقر أغمق من الأحمر قليلا ويميل إلى اللون الأخضر كثيراً.
أدهم: أغمق من الأشعل وأفتح من الاسود خصوصاً في مناطق الظهر والرأس ولاصدر.
الذهبي: وهو نادر جداً ويسمى مانعي ورأسه أحمر بينما ظهره ذهبي بينما يعرف الصقر الذهبي في منطقة حلب فى سوريا بأنه من الطيور البرية المقيمة هناك:
هذه هي مميزات وأنواع الصقور الحرار منها و الآن سنذكر الشعبة الثانية من الصقور وهي الشياهين سبق وأن ذكرنا أن الشياهين نوعين
1- شاهين جبلي.
2- شاهين بحري.
وقد زاد الإهتمام بها في السنوات الأخيرة للأسباب التالية :
- زيادة الأهتمام الشعبي الصقاره.
- قدرة الشياهين علي لاصيد بسرعة هائلة وخفة كبيرة مما يجعل الفرصة أحيدة في صيد حبارى من الحباري القليلة.
- الشياهين نوع من الصقور لاتحتاج لوقت طويل لتدريبها.
- زيادة الحباري التي بدأت تها جر للمملكة في لاسنوات لأخيرة.
- أسعار الشياهين أقل من اسعار الحرار.
ولكن هناك مواصفات أيضا في صالح الصقر الحر منها.
1- أكثر تحملا للظروف الشاقه وتقلبات الجو.
2- تدريبه صعب جدا خصوصا النوادر منها ولكن يكون أكثر جدوى وفعالية وأكثر صيدا ووفاءاً.
3- أقوى مقومة للأمراض.
4- يق