متابعة صرعات الغرب المسماة بالموضة والازياء :فتجد النساء المسلمات قد أصبحن يقلدن النساء الغربيات وبكل فخر وتقبل , وقالت احداهن ممن يسمونها برائدة الفضاء لما زارت بلدا عربيا : انها لم تفاجأ عند رؤيتها الازياء الباريسية على نساء ذلك البلد.ولم يسلم لباس الاطفال البنات الصغيرات حتى انك تجد البنت تصل الى الخامسة عشر من عمرها وهي لاتزال تلبس القصير وهذه مرحلة من مراحل التغريب لملبسها . فاذا نزع الحياء منها سهل استجابتها لما يجد . وكما هو معلوم ان اللباس مظهر من مظاهر تميز الامة المسلمة والمرأة المسلمة , ولهذا حرم التشبه بالكفار , وهذا والعلم عند الله لما فيه من قبول لحالهم وازالة للحواجز وتنمية للمحبة , وليس مجهولا ان تشابه اللباس يقلل تمييز الخبيث من الطيب , والكفر من الاسلام , فيسهل انتشار الباطل وخفاء أهله .