حسمت اللجنة العليا المنظمة لكأس الخليج الثامنة عشرة مسألة التذاكر الخاصة بدخول الجماهير لمباريات البطولة التي ستنطلق في السابع عشر من يناير الجاري، حيث تم تجهيز التذاكر الخاصة للجماهير بسعر موحد للدرجة الثانية بقيمة عشرة دراهم للتذكرة الواحدة، وانتهت اللجنة من تقسيم عدد الجماهير التي ستتواجد في المباريات بالاستادات الثلاثة التي ستقام عليها مباريات البطولة.
فقد تم تخصيص 44 ألف تذكرة بملعب استاد مدينة زايد الرياضية، و20 ألف تذكرة لملعب استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، وعشرة آلاف تذكرة لملعب استاد آل نهيان بنادي الوحدة، أما باقي سعة الاستادات فقد تم تخصيصها بشكل مختلف للمنصات وأماكن للإعلاميين ودعوات للشخصيات الرياضية. جاءت قرارات اللجنة خلال اجتماعها الذي عقد مساء أمس بمقر اتحاد كرة القدم بالعاصمة أبوظبي برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك رئيس اللجنة وحضور جميع أعضائها.
حفل الافتتاح
كما ناقش الاجتماع الترتيبات النهائية لحفل افتتاح البطولة، وأكد محمد خلفان الرميثي مدير البطولة أن جميع أعضاء اللجنة اطمأنوا على سير العمل وفق الخطة الموضوعة بالنسبة لحفل الافتتاح. وأضاف أن الحفل سيشتمل على عدة أشياء جديدة ستسعد كل من يشاهدها. كما صرح مدير البطولة أن الاجتماع ناقش عرضاً موجزاً لعمل اللجان وتقاريرها التي قدمتها في الاجتماع السابق، خاصة لجنة الخدمات التي عرضت تقريراً شاملاً عن العمل بها،
ويأتي على رأس ما قدمته مسألة الدعوات التي تم توزيعها لحفل الافتتاح، وقدمت اللجنة الأمنية للبطولة أيضاً تقريرها الخاص عن سير العمل ونال استحسان الجميع، وأشاد معالي الشيخ حمدان بن مبارك رئيس اللجنة العليا بجهود اللجنة الأمنية ومساعيها للحفاظ على جميع ضيوف الدولة خلال تواجدهم للمشاركة في البطولة.
وعاد محمد خلفان الرميثي مدير البطولة للحديث عن عدد من الأمور التي تخص الجماهير، حيث أعلن أن تقسيم تواجد الجمهور داخل الملاعب سيكون على النحو التالي: 95% لجماهير الإمارات في مباريات المنتخب، و5% للفريق الضيف وفقاً للقوانين المتعارف عليها مثل هذه البطولات، أما بالنسبة للمباريات الأخرى التي لم يكن الإمارات طرفاً فيها فسيتم تقسيم الملعب بالتساوي بين الجمهورين. وأعلن الرميثي أن اللجنة العليا خصصت ألف تذكرة مجانية لجماهير كل دولة مشاركة وتم إرسالها للدول المعنية.
وفي الإطار نفسه، ناشد الرميثي رجال الأعمال في الدولة بضرورة مساندة المنتخب الوطني خلال المباريات من خلال شرائهم لحصص تذاكر الإمارات في البطولة وتوزيعها مجاناً على الجماهير، كما حدث عام 1996 في كأس آسيا، وفي عام 1994 في كأس الخليج التي نظمتها الإمارات.
أما فيما يخص الألعاب المصاحبة، فقد تم عرض تقرير موجز من إبراهيم عبدالملك رئيس اللجنة خلال الاجتماع واطمأن الجميع على سير العمل.وأعلن الرميثي أن جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتذر عن الحضور في حفل الافتتاح نظراً لانشغاله بعدد من الأعمال خلال توقيت حفل الافتتاح.
وفيما يخص نقل التلفزيون لمباريات البطولة، أكد محمد إبراهيم المحمود رئيس اللجنة الإعلامية أنه تم تحديد خطة النقل بالاتفاق مع شركة «وورلد سبورت» وتلفزيون دبي وأبوظبي، وتم تخصيص 19 كاميرا تلفزيونية باستاد محمد بن زايد و19 كاميرا باستاد آل نهيان و21 باستاد مدينة زايد.
كما أضاف المحمود أنه تم الانتهاء من إعداد استوديوهات التحليل، حيث ستتواجد 4 استوديوهات في استاد محمد بن زايد و4 بنادي الوحدة و3 باستاد مدينة زايد.وتلقت اللجنة الإعلامية طلبات من إعلاميين من دولتي اليابان والأرجنتين لتغطية أحداث البطولة ليقترب عدد الإعلاميين القائمين على تغطية الحدث من 600 إعلامي من كافة دول العالم.