حل الظلام واسدل الستار داعب الهواء مسمعي واحتضنت الرموش بعضها...عبر مائها وجنتيّ..
احسست بمدى شوقها في النزول لتلك الوردتين وكأنها تنزل لتسقيها مرارة ماأحست به من ظلم ومحبه وعتاب...
تسائلت شفتاي عن سبب سقوط اللآآلئ ولسان حالها يقول:
"مابالك ايتها النجمتان تسقطين قطراتك مثل مطرٍ منهمر؟"
تجاهلتها نجمتاي واستمرت في السقوط استمرت تسقط قطره قطره حتى لامست يداي ورق تبلغ نعومته مثل نعومة الحرير...لامست وجهي بكل رقه ونعومه..يارب ورقي الحريريّ يلامس ملامح الحزن بكل نعومه وخوف من جرحها..وهناك أناسٌ يجرحون قلوبنا وهم يتعمدون ذلك
آه ..مااقوى الفرق بينهما!!
ولكن هناك وجه شبه بينهم!!
فسبب سقوط لآلئي هو جرح أصاب صاحبها "عباره لايدرك معناها سوى ذارفها وكاتب عبارتها..واحتمال أن تصل لقارئها!!
ذكرى تتعب القلوب وتزداد عيني في ذرف الدموع فلا اجد مايمنع سيلانها دام انها تريح الخاطر!!
دمتي لي يااروع نجمتان في الوجود وادامك الله ذارفه قطراتك في اوقات السعاده..والخشوع..
تحيااتي