سلام كيفكم يا حلوييين
أنا اليوم جايبتلكم روايه جديده سعوديه و أحداثها تدوور في جده
هادي القصه لكاتبه أسمها Beauty أعرفها شخصيا
عموما أنا حتركم مع البدايه وإذا عجبتكم حكملها لكم
أنتظر ردودكم
البدايه
*في جده وفي شهر جماد الاول وتحت شمس الصيف الحاره وقفت لكزس سودا مضلله بالاسود قدام ثلاثه فلل كل وحده أفخم من الثانيه, نزل منها شاب شكله يدل على انه في الخمس والعشرين كان طويل ووسيم, نزل النضارات السودا من عينه, وبانت عيونه العسليه, ووقف يستنى الرجال الي بالمقعد الثاني ينزل, مااستنى كثير لانو نزل طوالي وراه كان لابس توب وغتره, وشكله مره رزه وكشخه مع انه مبين في السبع والاربعين بس حركاته تدل على انه شباب مرررره.
هاذا هوا محمد من المالكين الكبار لشركه في جده كون هذه الشركه ابوه واخوه الكبير مجدي
وبعد موت ابوه انتقل اخوه لانجلترا وترك الشركه لاخوانه الاثنين الباقيين.
والشاب كان أكبر اولاده اسمه طلال عمره خمس وعشرين وهوا يشتغل محاسب في نفس الشركه كان طلال مره طيب وحنون والمستغرب انه للان مااتزوج بالرغم انه الكثير كان اتمناه.
دخل محمد وطلال للبيت الكبير الي كان فاضي ومافيه ناس عكس الليل تماما, ام طلال اجتماعيه مره ومايمر يوم الا وتسوي جمعه في بيتها مره صحباتها ومره اهلها ومره جيرانها وكل الي يجوا في بالكم.
جلس محمد على اقرب كنبه وفسخ الغتره وحطها جنبه, وقال وهو يطالع في الساعه:
"طلال روح نادي امك بسرعه مافي وقت"
"حاضر "
طلع طلال بالاسنسير للدور الثالث الي في غرفة امه وابوه وفيه المكتب وغرفة الرياضه.
دق الباب على امه مرتين.
"اتفضل"
"صباح الخير "
كانت آرام مسدوحه على السرير وتبسي الفطور فوق رجولها والتلفزيون شغال قدامها
تتفرج تمثيليه, نتعرف عليها….آرام عمرها ثلاث واربعين سنه شعرها واصل لين كتوفها
ولونه أحمر عيونها خضرا والسبب انه امها لبنانيه وابوها يوناني.
بس هيا تحب السعوديه أكثر من اي شي ثاني, كانت حلوه مره وحتى لسانها كان عسل على الكل وذوقها في الملابس والاثاث وفي كل شي روعه مره طيبه وحنونه ودينه.
ابتسمت لولدها وقالتله بصوتها الناعم:"صباح النور"
مشي طلال لمن وصلها وباسها على يدها وراسها.
سألته:"ليش راجع بدري اليوم؟؟؟"
"حتى بابا تحت معايا"
"ليش ابوك تعبان فيه شي؟؟؟"
"مافيه الا العافيه بس يبغا يكلمك تحت"
"او كي انا نازله معاك دحين"
قامت آرام من سريرها ولبست الروب فوق بيجامتها ونزلت هيا وبكرها.
سلمت على زوجها وقعدت جنبه.
طلال طلع على غرفته وسيبهم لحالهم.
بدأ محمد بالكلام بعد ماشاف استفسارها في عيونها.
"آرام حبيبتي…..أنا وطلال مسافرين اليوم لندن..وحناخد سارا ونارا معانا"
وقفت آرام وقالت بخوف:"ليش صار في رزان شي؟؟؟"
"لا لا اهدأي ماصار فيها شي"
آرام قعدت مره تانيه وقالت:"طيب ليش رايح لندن؟؟؟"
"اخويا مجدي تعبان شويه وهو في العنايه المركزه"
"ورزان قاعده عند مين؟؟"
"عند صحبتها"
"ومين قاعد عند اخوك؟؟"
"هيا لحالهاعشان كدا نبغا نسافر"
"خلاص الله معاكم"
"آرام؟؟؟"
"عيونها"
"ماتبغي تشوفي بنتك؟؟؟؟؟؟"
آرام نزلت راسها على الارض:"مستحيييييل "
"ليش؟؟؟؟ تحاسبي طفله ماكانت فاهمه لمن ماتت امك وهيا بنتك"
"محمد الله يخليك لا تتكلم معايا في هادا الموضوع"
"طيب بس زوريها حسسيها انه عندها أم ترا بهادي الحاله مافي فرق بينها وبين الايتام"
"آسفه يامحمد …ماأقدر"
قام محمد أول ماشاف طلال نازل ومعاه شنطته وشنطة ابوه:"آرام روحي نادي سارا ونارا"
قامت آرام وراحت على غرفة الضيوف, كانو سارا ونارا قاعدين مع دعاء بنتها ومواصلين من الليل للآن وبيتفرجوا فلم رعب.
"ماشاء الله صاحيين بدري؟؟"
دعاء (19سنه):"هههههههههه لا تصدقي ياماما مانسويها احنا الا في ايام المدرسه, صيغة السؤال..انتو لسه مانمتو"
آرام:"طيب مو وقت التنكيت دحين"
دعاء:"ايش فيه ياماما؟؟؟"
"سارا عبي شنطتك انتِ واختك دحين رايحين لندن"
نارا (19سنه):"ليش خير سار شي؟؟؟"
"بابتكم شويه تعبان"
سارا (20سنه):"بابا؟؟"
نارا بكيت على طول من يوم ماماتت امها وهي حالتها النفسيه حاله.
المهم خرجو الاختين من غير مايودعو احد وركبو سيارة طلال وعلى المطار طوالي.
*في بلد ثاني وقاره بعيده وبالتحديد في لندن وقفت رزان تطالع من الشباك الزجاجي على عمها
كان مغمى عليه وقناع الاكسجين على فمه والابر مغروزه في كل مكان, وتمت تبكي على عمها الي رباها هو ومرتو الي حسسها بالسعاده طول حياتها وماكان يبخل عليها بشي.
حست بأحد يربت على كتوفها طالعت شافت صحبتها (نتالي)حضنتها وكملت بكا في حضنها.
نتالي(بالانجليزي طبعا):"حبيبتي روز لا تسوي في نفسك كدا "
"هادا عمي كيف ماابكي وانا اشوفو يموت قدامي"
"حبيتي خلاص عمك مافيه غير السلامه"
"لييييييييش بابا اتأخر"
"ماأتأخر ولا شي نسيتي انه في السعوديه يعني على الساعه خمسه يكون هنا"
في هذه اللحظه جات ام نتالي:"يللا بنات نروح نتغدى انتو من امس واقفين هنا"
" روحو انتو انا قاعده هنا"
"حبيبتي قعدتك دحين مالها فايده"
البنت عنيده>>>"ماابغا"
"محا نروح البيت في مطعم المستشفى"
"طيب"
استسلمت رزان في النهايه هيا تعبانه وجوعانه وبس تكابر.
بعد ساعه طلعت رزان مع نتالي وامها شافت ناس واقفين على باب غرفة عمها,
كان ابوها وطلال وبنات عمها, جريت لابوها وحضنتو وهيا تبكي.
"خلاص يارزان خلاص عمك قوي ومحا يسيرله شي"
نتالي:"قولها يامستر جميل والله موتتني عليها"
"حبيبتي خلاص "
جا الدكتور بعد شويه:"مين هنا قريب المريض مجدي عبد الكريم جميل"
محمد:"أانا هنا أخوه"
الدكتور:"أهلا سيد جميل ممكن دقايق؟؟"
"او كي"
راح محمد والدكتور وجلست رزان على كرسي جنب طلال وسارا, ونارا تمت واقفه وتبحلق في بابتها.
نتالي وامها راحوا البيت بعد مااترجتهم رزان عشان يرتاحوا.
رجع محمد وطاحوا عليه اسأله بس سكتهم كلهم واجبرهم انهم يرجعوا البيت, رجعوا كلهم ماعادا هوه ونارا الي سوت مناحه وماتبغا ترجع.
في البيت محد قدر ينام كلهم قاعدين في الصاله ويطالعوا في بعض وساكتين.
لمن طلعت شمس اليوم الثاني, كانت رزان نايمه وهي جالسه على الكنب وسارا اخدتلها هيا الثانيه كنبه وغفت شويه وطلال قاعد يطالع فيهم.
قام من سرحانه على صوت جواله بس كان تعبان ومافيه يقوم يجيبه لانه كان بعيد عنه.
ففضل يدق الين سكت وبعدها على طول دق جوال رزان قامت وهي تفرك عيونها:"آلو"
نارا وهي تبكي:"رزان تعالوا المستشفى بسرعه"
"ايش فيه؟؟"
"بابا......خلاااااااااااااااااااص راااااااااااااااااح"
رزان في نفس وضعيتها من سمعت الجمله مانزلت التلفون من ادنها حتى بعد مارخت نارا السماعه, طلال لاحظها:"رزان....ايش المشكله؟؟؟"
رزان انهارت وقعدت تبكي حر قلبها على عمها حبيبها, طلال الذكي فهمها على الطاير فقام بسرعه وصحوا سارا وعلى المستشفى طيران.
*بعد اسبوعين من موت مجدي تقرر انه سارا ونارا حيكملوا حياتهم في جده وسط اعمامهم وعماتهم.
بس حاليا يبغوا يرتاحوا نفسيا فحيقعدوا فلندن عند جدهم الين ماتخلص الاجازة.
المشكله دحين رزان.......
طلال:"لازم يابابا رزان بنتك وحتجي السعوديه معانا"
محمد:"طلال....نسيت امك؟؟؟"
"ماما لازم تعرف انه هادي البنت بنتها ومستحيل تعيش عند أغراب مادام امها وابوها عايشين"
طبعا بعد موت الاخ الاكبر مجدي اخوه فهد واخواته شهد ووعد جو لندن وعد وشهد رجعوا الاسبوع الماضي وفاضل فهد بس.
وقرر الكل انه رزان حترجع وحتى لو آرام ماوافقت.
رجع فهد اليوم ومابقي غير رزان وابوها وطلال وللآن مو عارف فين يوديها.
بس بعد تفكير:" لازم ترجع معايا واذا ماتبغاها بكيفها بس انا ابغا بنتي"
في الصباح نادى على بنته:"روووووووووز"
“Yas dade”
"لا لا من اليوم مافي كلام انجليزي "
“Whay?”
"انتِ راجعه السعوديه معايا واهلها يتكلموا عربي"
مدت بوزها ودمعت عينها:
"ماابغا"
"حبيبتي مافي خيار اخر"
"بابا مااقدر اروح مكان الناس مايبغوني فيه"
"your application refused"
"dad"
"no"
"اplease"
"قلت لا"
سكوت دام بينهم لفتره قصيره كانت رزان تبكي فيها, وقف محمد:"ياللا عبي عفشك الرحله بكره الفجر"
طالعت رزان على ابوها بعيون تلمع نظره اول مايشوفها محمد ينسى الدنيا ومافيها بسبب طبعه الحنون.
لكن قرار اليوم مافيه رجعه فدار وجهه على طول ودخل المطبخ.
الساعه خمس الفجر قامت رزان من سريرها وراحت تتوضى وتصلي.
وأول ماسلمت بدأت تبكي كيف حتكون حياتها وسط بلد ماتعرف فيها شي.
كيف حتعيش من غير سارا ونارا ومن غير عمها ومن غير نتالي ومدرستها وغرفتها.
قبل مايموت عمها بسبوعين جددلها غرفتها وسارت روعه.
دخل ابوها عليها:"ياللا البسي"
"Dad….."
"لا لا لا....ايش قلنا؟؟؟"
تنهدت رزان:"بابا...معليش انقل غرفتي معايا؟؟؟"
دار محمد عيونه في الغرفه كانت صغيره ومليانه اشياء وتدل على انه ساكنتها بنت مراهقه, بس كانت حلوه وتعني لرزان الكثير.
"مافي مشاكل بس.....في جده غرف احلى منها وافخم"
"ماابغا ابغا هادي الغرفه عاجبتني"
"خلا ص أنا أرسل طلال بعدين يرسلها السعوديه"
“Thanks”
طالع ابوها فيها بنص عين, فاستدركت:"شكرا"
ضحك محمد:"عفوا"
دخل طلال في هادي الللحظه وبدأ يتكلم انجليزي زغر ابوه فيه راح سكت وكمل عربي:"بابا الرحله الساعه سبعه ونص لازم نروح المطار"
"جاهزين"
خرج طلال ومحمد من غرفة رزان عشان تلبس كانت ملابسها كلها في الشنط وماخلت غير قطعه وحده في الدولاب عشان تلبسها اليوم.
خرجت من الغرفه بعد ربع ساعه, طالع طلال فيها وشافها لابسه بنطلون برمودا جينز بيج وبلوزه عريان (بدون اكمام) بنيه, ومضفره شعرها.
"ان شاء الله تبغي تخرجي كده؟؟"
طالعت رزان في لبسها:"ايوه ايش فيه؟؟؟"
"لا طبعا ماتخرجي كدا"
"ليش؟؟؟"
محمد:"طلال خلاص سيبها خليها براحتها "
طلال سكت وقلبه يحرقه كيف لا وهوا غيوووور على البنات بشكل فظيع.
وراحوا على المطار وبدأت حياة رزان الجديده.
إيش حيصير مع رزان ؟؟
وكيف حتستقبلها أمها ؟
وكيف حتتقبل حياتها في جده بعد ما عاشت طول عمرها في لندن؟
حنعرف باقي الأحداث المررره الجايه
يلا سلام
أنتظر ردووودكم