بسم الله الرحمن الرحيم .
.
القصيده التي يشوش لها الراس
.
القصيده التي تحرق الفؤاد
.
القصيده التي تدمي القلب
.
القصيده التي تبكي اصحاء القلوب
.
.
ليست للمتنبي ولا لجرير ولا للنابغه ولا لزهير
.
هي لشاعر مصري
اي لم اكن مخطأ اسمه محمود غنيم
.
سمعتها وانا صغير
كنت احفظ بعض ابياتها لاعجابي الكبير بها
.
اترككم مع اقوى قصيده فصيحه سمعتها في حياتي
.
doPoem(0)
مالي وللنجـم يرعانـي وأرعـاهُ ؟أمسى كلانا يعافُ الغمـضَ جفنـاهُ
لي فيكَ ـياليـلُ ـآهـاتٌ أردِّدُهـاأوَّاهُ لـو أجْـدت المحـزونَ أواه!
لا تحسبَنِّي محبًّـا يشتكـى وَصبـاًأهْونْ بما في سبيـل الحـب ألقـاه!
إنى تذكرتُ ـوالذكـرى مُؤَرِّقـةٌـمجـداً تليـدا بأيديـنـا أضعـنـاه
أنَّى اتجهت إلى الإسـلام فـي بلـدتجدْهُ ـكالطير ـمقصوصاً جناحـاه
ويحَ العروبة! كان الكونُ مسرحهـافأصبَحـت تتـوارى فـي زوايـاه
كـم صرفَتْنَـا يـدٌ كنّـا نصرِّفهـاوبـات يملكنـا شـعـبٌ ملكـنـاه
كم بالعراق، وكم بالهنـد ذو شجـنٍشكا؛ فـردَّدَت الأهـرامُ شكـواه!!
بنى العمومـةِ إن القُـرحَ مسّكمـواومسَّنـا نحـن فـي الآلام أشبـاه!
يا أهل «يثرب» أدمـت مُقْلَتَـيَّ يـدٌبدريـةٌ تسـأل المصـريَّ جـدواه
الدينُ والضادُ مـن مغناكـم انبعثـافطبَّقـا الشـرقَ : أقصـاه، وأدنـاه
لسنـا نمـدّ لكـم أيماننـا صـلـةًلكنمـا هـو دَيْـن مــا قضيـنـاه
هل كان دِيْن ابنِ عدنانٍ سـوى فلـقشق الوجود، وليلُ الجهـل يغشـاه؟
سل الحضارة ـماضيها وحاضرهاـهل كـان يتصـلُ العهـدان لـولاه؟
هـي الحنيفـةُ عيـنُ الله تكلـؤهـافكلمـا حاولـوا تشويههـا شاهـوا
هل تطلبون من المختـار معجـزةً؟يكفيه: شعبٌ مـن الأجـداث أحيـاه
مَنْ وحد العرب حتى كان واترهـمإذا رأى ولَـدَ الموتـور آخــاه ؟
وكيف كانوا يداً في الحرب واحـدةمَن خاضها بـاع دنيـاه بأخـراه ؟
وكيف ساس رعـاةُ الإبْـل مملكـةما ساسَهَا قيصرٌ من قبلُ أو شـاه ؟
وكيف كـان لهـم علـم وفلسفـة؟وكيف كانت لهـم سُفْـن وأمـواه ؟
سنُّوا المساواة: لا عُرْبٌ، ولا عجَـمٌمـا لامـرىء شـرفٌ إلا بتـقـواه
وقرَّرتْ مبـدأ الشـورى حكومتُهـمفليـس للفـرد فيهـا مـا تمـنـاه
ورحبَّ الناسُ بالإسـلام حيـن رأوْاأنَّ السـلام وأن الـعـدل مـغـزاه
يا من رأى عُمـراً: تكسـوه بردتُـهوالزيتُ أدْمٌ لـه والكـوخُ مـأواه ؟
يهتز كسرى علـى كرسيِّـه فرَقـاًمن بأسه وملوكُ الـرومِ تخشـاه ؟
سـل المعالـيَ عنـا إننـا عَـرَبٌشعارُنـا: المجـدُ يهوانـا ونهـواه
هي العروبـة لفـظ إن نطقـت بـهفالشرق، والضاد، والإسـلام معنـاه
استرشد الغربُ بالماضي، فأرشـدهونحـن كـان لنـا مـاضٍ نسينـاه
إنا مشَيْنا وَرَاءَ الغرب نقبـس مـنضيـائـه فأصابتـنـا شـظـايـاه
بالله، سل خلف بحر الروم عن عرَبٍبالأمس كانوا هنا، واليوم قد تاهـوا!
فإن تراءتْ لك الحمراء عـن كَثَـبفسائل الصرحَ: أين العـز والجـاه؟
وانزلْ دمشق، وسائل صخر مسجدهاعمن بنـاه، لعـل الصخـر ينعـاه
وطُف ببغداد وابحث فـي مقابرهـاعلَّ أمرأ مـن بنـى العبـاس تلقـاه
هذى معالـم خـرسٌ كـلُّ واحـدةمنهنَّ قامـت خطيبـاٍ فاغـراً فـاه
إنى لأَشْعُـرُ ـإذ أغشـى معالِمَهـمكأننـي راهـبٌ يغشـى مُـصـلاه
الله يعلـم مـا قلَّـبـتُ سيرتَـهُـمْيوماً وأخطـأ دمـعُ العيـن مجـراه
أين الرشيد وقد طـاف الغمـام بـهفحيـن جـاوز بـغـداداً تـحـداه؟
ملْكٌ كملك بنى «التاميز» ما غَرَبـتشمـسُ عليـه، ولا بـرقُ تخطـاه
ماضٍ تعيـش علـى أنقاضـه أمَـمٌوتستمدُّ القوى مـن وحـى ذكـراه
لا در درُّ امـرىء يُطـرى أوائلـهفخراً، ويُطرق إن ساءلته: ما هـو؟
ما بال شمل شعوبِ الضاد منصدعا؟رباهُ، أدركْ شعوب الضـاد، ربـاه!
عهد الخلافة في البسفور قد درستآثـارُه، طيـب الرحمـن مـثـواه!
تاج أغرّ علـى الأتـراك تعرضـهمـا بالنـا نجـد الأتـراك تـأبـاه؟
ألـم يـروْ : كيـف فـدّاه معاويـةٌوكيف راح علـيٌّ مـن ضحايـاه؟
غالَ ابنَ بنت رسـول الله ثـم عـداعلى ابن بنـتِ أبـى بكـر فـأرداه
لما ابتغـى يدَهـا السفـاحُ أمهرهـانهراً من الدم فـوق الأرض أجـراه
مـا للْخلافـة ذنـبٌ عنـد شانئهـاقد يظلم السيـفَ مـن خانتـه كفـاه
الحكمُ يسلسُ باسـم الديـن جامحـةومن يرمُـهْ بحـد السيـف أعيـاه
يا ربَّ مولى له الأعنـاقُ خاضعـةٌوراهبُ الدَّير باسـم الديـن مـولاه
إنـى لأعتبـرُ الإسـلام جامـعـةًللشرق لا محضَ ، ديـن سنـهُ الله
أرواحنـا تتلاقـى فـيـه خافـقـةًكالنحـل إذ يتلاقـى فـي خلايـاه
دستورهُ الوحي والمختـارُ عاهلـهُوالمسلمون ـوإن شتـوا ـرعايـاه
لا هُمَّ، قد أصبحت أهواؤنـا شيعـافامنُنْ علينا بـراع أنـت ترضـاه!
راع يعيـد إلـى الإسـلام سيرتَـهُيرعـى بنيـه وعيـنُ الله تـرعـاه
.
تقبلو تحياتي اخوكم