تعجبت لنتائج التصويت حينما كنت أتصفح أحد الشبكات في قضية الرئيس السابق للعراق صدام حسين في رأي الشارع العراقي بعاقبة صدام ونهايته فالبعض ما زال يرى أحقيته في الرئاسة,والآخر يعده شهيداً فيما لو أعدم,والقلة هم الذين أعترفوا بجرمه...
ولا أدري ماذا يريد هؤلاء المجاهيل حينما رفعوا الشعارات وساروا بالمظاهرات ,بالأمة العراقية المسلمة الأبية؟!
نعم نحن نرفض التدخل العدواني سواء كان من دولة معينة أو من أخرى,لكن يجب أن يحكم العقل فيما لو رُفض الشرع!
علينا أن لا ننكر جرم المجرمين ولو تظاهروا لنا بالحسن الآن..
فتوبته-إن قبلنا الخبر-لنفسه,ويبقى ما للناس من قصاص,فكم يتم أطفال,ورمل من نساء,وأسال من دماء لا يجوز له شرعاً إراقتها!
فكيف به الآن بعد كل هذا وقد قرب أجله أن نقول عنه"مظلوم"أو"شهيد",يا سبحان الله!
أما وحدة العراق فهي تكمن في التخلص من الأمرين-أقصد من الرئيس السابق ومن العدوان الأمريكي-,هذا لو أراد الشعب أن ينعموا بسلام,وأن تذوق أطراف أعينهم حلاوة النوم,لكن إرادة الخطأ ستؤدي حتماً للخسارة.
ركود الشعب العراقي كائن بالاحتكام إلى علماء السنة في العراق,والعودة إليهم فكما قيل"أهل مكة أدرى بشعابها",ولا يمنع قبول الآراء من المراجع الشرعية الأخرى الموثوق بها,وقصدت أهل السنة في حديثي لأنهم هم المعنيون,أما طوائف الرفض فهم من كسبوا اللعبة حينما وضعت الكرة بأيديهم,فعاثوا طائشين غير مبالين بأخواننا هناك,فلم يرحموا شيخاً ولا طفلاً,لأن اليهودية مرجع أصيل لهم وإن أنكروا ذلك..
لكني أسأل الله أن يلطف بإخواننا هناك,وأن يحميهم من شرور أعدائهم...
أريد أن أسمع آرائكم ...