أخي المستشار
هذا كتاب للشيخ العوده أسمه أفعل ولا حرج
فقد قرأتها وكتبها فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة وفقه الله ، وسرني ما تتضمنه من التسهيل والتوسعة على الحجاج؛ بحيث إن الكثير يتعرضون للزحام الشديد والمضايقات، والتي قد تؤدي إلى الوفيات، وإلى الأضرار، وإلى الصعوبة التي تشغل الحاج عن أهمية العبادة، وعن الحكمة والمصلحة التي شرعت لأجلها تلك العبادة، كما فصله الكاتب وفقه الله.
وهذا ما تطمئن إليه النفس في هذه الأزمنة التي تحدث فيها الوفيات، وزهوق الأرواح المحترمة، فنوصي بالتمشي مع هذه التسهيلات، فـ«إن الدين يسر - كما قال رسول الله ^ - ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا».
وقد أيده الشيخ المنيع فيما قال
أتمنى للجميع حج مبرور وذنب مغفور
وشكرا لك أخي
ودمت متألقا