ذكر المؤرخين في كتب التواريخ
في ترجمة شخص ..
أنه حج ثلاث مرات من بغداد ماشياً..
فلما قدم من الحجة الثالثة، دخل البيت، فإذا أمه نائمة، فنام بجانبها لم يوقظها،
فأنتبهة فرأته بجانبها،
فقالت: يا فلان أعطني ماءً .
فتثاقل كأنه لم يسمعها ثم قالت له الثانية: أعطني ماء ً.
تثاقل ثم لما قالت الثالثة
قام إلى شن ٍ معلقة، وأعطاها شيء من الماء،
ثم مكث بقية ليلته يحاسب نفسه أحُج ماشياً، والماءُ أمتار !
أحج نفل ماشيا والواجب الذي هو البر و الماء على بضعة امتار !
شك في نيته وإخلاصه فذهب يسأل شخصاً من أطباء القلوب - ولايعني أنه فقيه من الفقهاء الكبار -
فقال: أعد حجة الاسلام أنت ماحججت لله .
وليس معنا هذا أننا نصوب هذه الفتوى، لكن نقول على الإنسان أن يراجع نفسه فيما يأتي وفيما يذر،
أن يكون عمله فعلاً وتركاً خالصاً لوجه اللهِ عز وجل
ومع الأسف هذا موجود عند كثير من طلاب العلم ! وكثير من الأباء والأمهات يشكون من هذا !
فينبغي على الإنسان أن يراجع نفسه فيما يأتي وفيما يذر، أن يكون عمله فعلاً وتركاً خالصاً لوجه اللهِ
عز وجل، وأن يهتم بهذا الباب .
*شريط رحلات أهل العلم إلى الحج للشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير حفظه الله