الشباب والاتحاد في صراع (وصافة) الدوري
الليث والعميد في تنافس على المركز الثاني
تقام اليوم ثلاث مباريات في ختام مواجهات الجولة العاشرة للدوري تجمع الأولى بين الشباب والاتحاد في واحدة من اهم مباريات الجولة ستحدد نتيجتها موقف الفريقين في المسار التنافسي فيما ستجمع الثانية بين الخليج والنصر في مباراة يسعى كل فريق للفوز بنقاطها لتعويض خسارته في الجولة السابقة وتجمع الثالثة بين الاتفاق والفيصلي في مواجهة تحسين المراكز:
الشباب - الاتحاد
يستضيف الشباب نظيره الاتحاد وامامه خيار وحيد يتمثل بالفوز للاحتفاظ بالمسافة الحالية مع المتصدر كهدف اولى ولتعويض تعادله مع الاتفاق وخسارته من الاهلي (كهدف ثان) وعدا الفوز فان حامل اللقب سيجد نفسه في موقف لايحسد عليه اذ ستزداد حساباته تعقيدا خاصة مع وجود اكثر من منافس على مقربة منه.. في المقابل فان الاتحاد الذي خرج بمحصلة متواضعه في الجولات الثلاث الاخيره ينشد الفوز اليوم لاعادة هيبته التي تناثرت بين خروج متكرر من المسابقات الخارجية وتعادل مع الاتفاق والوحده وفوز غير مقنع على الحزم في الدوري المحلى.. هذه المعطيات تمهد لتوقع مباراة قوية بين فريقين كبيرين يملك كل منهما ادوات التفوق والحسم وايضا الدافع لتسجيل فوز جديد.. وبالعودة الي مشوارهما في الدوري نجد ان هناك تكافؤ نسبي بينهما هجوما ووسطا وتمنح لغة الارقام افضلية دفاعية للاتحاد على اعتبار ان مرماه استقبل تسعة أهداف مقابل (13) هدف سجلت في مرمي الابيض ولا يلغي ذلك كون الحسم في موجهات الكبار يتطلب ايضا تهيئة نفسية وهي مهمة ادارية بالدرجة الاولى ويبدو الفريقين وكأنهما بحاجة فعلا الي مثل هذه النوع من (التهيئة) مقارنة مع ماحدث لهما في الجولات الاخيره..
الخليج - النصر
يتطلع فريقا الخليج وضيفه النصر الي تحقيق الفوز كهدف يعوضان معه خسارتهما في الجولة السابقة فالخليج الذي ابتعد عن المركز الاخير بعد فوزه على الفيصلي والطائي عاد الى المؤخره مجددا بخسارته من القادسية ومن المتوقع ان يبذل نجومه جهد مضاعف لتحقيق حلم الفوز على فريق بحجم النصر.. في المقابل فان الاصفر الذي قدم مباراة قوية مع جاره الهلال أكد معها ان مفاتح التفوق لا تزال طوع بنانه وان النظر اليه من مقياس مركزه الحالى اجحاف بحق فريق بامكانات وقوة فارس نجد ويجب ان ينحصر تقييمنا لاداء هذا الفريق الكبير عطفا على ماقدمه في دوري ابطال العرب وعلى ماقدمه في ديربي العاصمة.. ولا يلغي ذلك ان مشكلته تبقي في عدم قدرته على تقديم الاداء المتوازن في الدوري فالنصر ورغم العرض الرائع الذي قدمه امام الهلال ونتائجة القوية في البطولة العربية يضل احد الفرق التي تلقت الخسارة في اكثر من نصف المباريات التي لعبها في الدوري..
الفيصلي - الاتفاق يجمع اللقاء بين فريقين يتطلع كل منهما للفوز كخيار يضع المستضيف على اول الطريق نحو مراكز الامان ويحفظ لضيفه المساحة الضيقه مع فرق الصدارة.. ولعل الانصاف يفرض ان نمنح الفيصلي حقه بالترشيح بالفوز كفريق يملك عدد من العناصر التي يعول عليها لاضافة النقاط الثلاث الى رصيده فقد أكد في أكثر من مباراة ان لديه القدرة لتحقيق حلم البقاء من المرة الاولى في المقابل فان فريق بحضور وقوة الاتفاق قد لايجد صعوبة في تحقيق فوزه الرابع حتى وهو يلعب بعيدا عن جماهيره وبحق فإن ماهو منتظر من الاتفاق ليس مجرد الفوز في مباراة دورية بل التحضير للمهمة الصعبة التالية حيث ينتظر منه تحقيق اللقب الخليجي عندما يواجه نظيره القادسية الكويتي في نهائي خليجي 22مطلع الشهر القادم..