![]() |
| متميزين كشكول لهذا اليوم | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| صوررررررجناااااااان ورووووووووووعة وجممممممال لايفوتكم
بقلم : الفارس الملثم |
|||
| آخر 6 مواضيع |
|
|
|||||||
| روح و ريحـان نور الإسلام وضيّ الهدى .. على نهج أهل السنّة والجماعة ونتستعرض الفتاوى الدينية من كبار العلماء والمحاضرات والخطب .. |
برامج كشكول new
ألعاب كشكول new
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||
|
صاحب الموقع
تاريخ التّسجيل: Jul 2006
الإقامة: You Tube
العمر: 17
مزاجي:
|
معنى الود و إختلافه عن الحب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين . أيها الإخوة الكرام ، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى ، والاسم اليوم ( الودود ) . الود : هو الحب ، وأيّ إنسان لا يجد حاجة في أن يُحِب ، أو أن يُحَب فليس من بني البشر ، لأن أصل العلاقة بين الله وبين عباده الحب ، يحبهم ويحبونه ، لكن الفرق بين الحب والود أن الحب شعور ، بينما الود عمل ، الابتسامة ود ، الهدية ود ، الخدمة ود ، الإكرام ود ، أمّا الحب فإنه : لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها *** إنه شعور داخلي ولكن كيف نفهم أن الله ودود ، ودود لأنه خلق الخلق ليرحمهم ، والدليل : ( سورة هود الآية : 119 ) . خلقهم ليسعدهم ، خلقهم ليرحمهم ، خلقهم لجنة عرضها السماوات والأرض ، ولكن حينما ننشئ مدرسة ، أو جامعة من أجل تخريج قادة للأمة ، فالهدف نبيل جداً ، تخريج علماء ، وقضاة ، وقادة ، لكن هذه الجامعة لو أن أحد الطلاب قصر أو تجاوز حده يعاقب ، فالطالب الساذج الجاهل يظن إذا عوقب أن هذه الجامعة إنما أنشأت من أجل المعاقبة ، فهم سقيم وسخيف . خلق الله الخلق ليرحمهم ، خلقهم ليهديهم سبل السلام ، خلقهم ليسعدهم ، لكنهم انحرفوا عن الصراط المستقيم ، فاستحقوا المعالجة من الله عز وجل ، إلا أن الله سبحان الله وتعالى : ( سورة الشورى الآية : 11 ) . إذا أحب الإنسان يضعف أمام المحبوب ، ويتذلل له ، وما قصة مجنون ليلى عنكم ببعيد ، وقُصي لُبنى ، فإذا أحب الإنسان يضعف ، بل يتذلل ، لكن الله سبحان الله وتعالى إذا أحب يحسِن ، لذلك الله ( ودود ) ، أي أنه يحب عباده ، يحفظهم ، يؤيدهم ، ينصرهم ، يكرمهم ، ينزل عليهم رحمته ، يلقي في قلوبهم السكينة ، يغنيهم ويكرمهم ، محبة الله جل جلاله تتجسد بإكرام الإنسان ، إذاً الله ( ودود ) . ( سورة التين ) . هذا ود من الله عز وجل ، العينين جعل لك عينين ، لو جعل لك عينًا واحدة لرأيت بُعدين فقط ، طولاً وعرضاً ، أما البعد الثالث فهو العمق ، ولا يرى إلا بالعينين ، الأذنين ولو جعل لك أذنًا واحدة لم تعرف مصدر الصوت ، لكن الأذنين تكشفان لك مصدر الصوت ، خلق الإنسان هو الكمال المطلق جعل لك أجهزة بالغة الدقة ، جعل لك أعضاء ، وقلبًا ، ورئتين ، وكليتين ، ومعدة ، أمعاء ، لو دققت في خلقك لرأيت خلقك وحده وداً ما بعده ود . أيّة مركبة صنعت مرّت بأطوار وأطوار ، ولو أن أحدكم رأى مركبة صنعت في سنة 1900 ، ومركبة صنعت سنة 2005 لوجد البون شاسعاً بين المركبتين ، الأولى تشغل من مقدمتها ، والإضاءة بفوانيس ، والعجلات ليس فيها هواء ، المحرك حركة واحدة ، وأول قطار صنعته الحكومة البريطانية أمرت صاحب القطار أن يمشي وإنسان أمامه ليحذر الناس منه ، يمشي إنسان أمام القطار لأن سرعة القطار الأول أقل من سرعة الإنسان ، وطور . أما خلق الإنسان فهو الكمال المطلق منذ أن خُلق ، ليس هناك إنسان مطوّر ، محدث ، موديل 2000 ، كمال الخلق يدل على كمال الخالق ، إذاً الود من الله عز وجل أنه أكرمك. النباتات والنباتات التي خلقها الله للزينة هل تؤكل ؟ هناك إنسان أعطى دابة فلّة فأكلتها الدابة ، من هو الدابة ؟ التي أكلتها أم التي أعطاها إياها ؟ هناك نباتات لا تعد ولا تحصَى ، هذه النباتات للزينة ، وهناك أسماك زينة ، وأشجار زينة ، ونبات أخضر زينة ، والعطورات ، وأنواع الورود ، الأشياء التي لا تتوقف عليها حياتنا ، بمئات الألوف من أجل الإنسان ، لو أن أحدكم على إطلاع بأنواع النباتات ، وأنواع الورود ، أنواع الفواكه لأخذه العجب . والله كنت في أستراليا فقدمت لي فواكه ، والله لا أعرفها في حياتي ، ولا تعرفونها أنتم ، أنواع منوعة من الفواكه تحير العقول ، كل نوع فاكهة ، هناك ثلاثمئة نوع من العنب ، وأنواع كثيرة التفاح ، والفواكه الشتوية ، والصيفية ، والحلوة ، والحامضة ، كله إكرام ، القمح قوت ، لكن الفاكهة إكرام . ( سورة الصافات ) . الولد الطفل أكبر هدية من الله ، يملأ البيت سعادة . أيها الإخوة ، لو أن واحداً دعاك إلى طعام في الشتاء ، البيت مدفأ ، ومعطر ، بدأ بالعصير ، ثنى بالمقبلات ، ثم طبق أول ، وطبق ثان ، ثم الفواكه ، ثم الحلويات ، ثم ودعك إلى باب البيت ، أليس هذا وداً ؟ . لو تأملت في صنع الله ، وفي خلق الله ، فكل شيء خلقه الله لك محض ود ، الزوجة الزوجة ود ، إنه كائن : ( سورة الروم الآية : 21 ) . كطرفة ، كنت مرة في مؤتمر فقام أحد الدعاة وألقى كلمة ، وتعرض لهذه الآية :﴿ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ﴾ ، وقف عند كلمة أنفسكم ، قال : هذه التي تنام إلى جانبك ليست وحشاً ، إنها إنسان من بني جلدتك ، تفكر كما تفكر ، تحب كما تحب ، تكره كما تكره ، تؤمن كما تؤمن ، تكفر كما تكفر ، ترقى كما ترقى ، تسمو كما تسمو ، ﴿ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ﴾ ، لكن الله سبحانه وتعالى أسبغ عليها الجمال ، وهذا ود لك ، وأسبغ على الزوج القوة والمروءة والإكرام ، وهذا ود للزوجة ، هي تحتاج إلى من يحميها ، ويكرمها، وهو يحتاج إلى من ترعاه وتحبه ، الزوجة ود ، الأولاد ود ، الأم و الأب الأم ود ، أودع في قلوب الآباء والأمهات محبة لا توصف ، وهذه المحبة طبع ، ليس للآباء خيار فيها ، وأنا لا أنسى حينما أزور مستشفى الأطفال كيف أن كل الأمهات المثقفة وغير مثقفة ، والبدوية ، والتي معها دكتوراه ، والمدرسة ، والسافرة ، والمحجبة ، تعطف على ابنها وتبكي ، من أودع في قلوب الأمهات محبة الأبناء ؟ إنه الله جل جلاله . الماء العذب أيها الإخوة ، الماء العذب ود ، هل تصدقون أن تكلفة تحلية لتر من الماء أكثر من عشر ريالات في بعض البلاد ، تقريباً 150 ليرة لتحلية لتر من الماء ، جميع الينابيع ماء عذب فرات ، هذا ود ، فلو أن الماء كله مالح ندفع معظم دخلنا لتحلية الماء ، الماء المالح لا يشرب . أسماك و ناتات الزينة الآن هناك أسماك للزينة فقط ، من أجل أن تمتع عينيك بها ، سمكة شفافة ، سمكة فسفورية ، سمكة سوداء ، وأنواع السمك مليون نوع ، وعدد نباتات الزينة داخل البيوت التي لا تحتاج إلى شمس بمئات الألوف ، عدد الأبصال بمئات الألوف ، وكذا عدد الورود ، هذا كله ود . أحيانا تدعى إلى طعام ، وتوضع أمامك باقة ورد ود ، هناك أشياء كثيرة تزيد على تلبية الحاجات ، إلى التكريم ، جهاز الهضم أنت تأكل وتنام ، لو أن الله أوكل لك هضم الطعام لا تنام الليل ، الآن البنكرياس ، بعد قليل المرارة ، لا ينام ، تأكل وتنام ، المعدة ، والأمعاء ، والبنكرياس والصفراء ، والامتصاص ، أنت تنام مرتاحا . الرئتان وجيب الرئتين ، لو أوكل إليك لم تستطع أن تنام ، تنام فتموت ، تنام والرئتان تنبهان تنبيهاً دورياَ من المخيخ ، وإذا تعطل هذا التنبيه الآن هناك دواء غال جداً فوق طاقة أي إنسان ، لو تعطل مركز التنبيه الدوري بالمخيخ يحتاج إلى حبة كل ساعة ، ينام الساعة العاشرة ويستيقظ الساعة الحادية 11 ، يأخذ حبة ، ينام إلى الساعة 12 ، وهكذا ، هذا إنجاز كبير جداً ، هذا إذا تعطل مركز تنبيه الوجيب الدوري ، لكنك تنام والرئتان تعملان بانتظام ، لسان المزمار تنام ولسان المزمار يعمل بانتظام ، يتجمع اللعاب في فمك ، تذهب إشارة إلى الدماغ ، الدماغ يعطي أمرًا إلى لسان المزمار فيغلق طريق الهواء ، ويفتح طريق المعدة ، فاللعاب الذي تجمع في فمك يدخل إلى معدتك . تقلبك في السرير تنام ، وتتقلب أكثر من أربعين مرة في الليل الواحدة ، وزن العظام مع ما فوقها من العضلات يضغط على ما تحتها فتضيق الأوعية ، وتضعف التروية ، وتعطي مراكز الإحساس بالضغط الدماغ إشارة ، فالدماغ يأمر النائم فينقلب إلى جهة ، لكن حكمة الله أن الله يقلبه مرة ذات اليمين ، ومرة ذات الشمال حتى لا يقع من السرير . ( سورة الكهف الآية : 18 ) . تصور إنسانًا نائمًا أربعين مرة على غير جهة ، وهو نائم ، أليس هذا وداً ؟ المعنى الأول : أن الله ودود ، أي تودد إلى خلقه ، بألوان النعم بدءاً بخلق الإنسان ، ثم بالزوجة ، بالأولاد ، بالفواكه ، بالثمار ، بالأزهار ، بالأطيار ، بالأسماك ، بالجمال الذي خلقه الله في الكون ، كل هذا من مودة الله لك . المعنى الثاني : أن الله يخلق الود بين عباده ، المودة بين الآباء والأبناء أودع في قلب الأم والأب محبة للولد لا توصف . مرة كنت في سفر ، فالتقيت بمدير شركة عملاقة في الخليج ، فجاءه اتصال هاتفي ، بعد أن انتهت المكالمة قال لي : الأفندي ـ ابنه عمره أربع سنوات ـ أعطاني أمره أن أذهب وأوصله إلى رفيقه ، وهذا المدير تحت يده ألف موظف ، تحت يده عدد من الموظفين كبير جداً ، قال لي : هكذا أمره لأنه ، من أودع في قلب الأب هذا الحب ؟ هذه محبة الله أودعها الله في قلب الآباء ، فإذا أحب أبٌ ابنه أحبه الله . ( سورة طه الآية : 39 ) . في قلوب الخلق ، فيخلق المودة بين الآباء والأبناء ، بين الأزواج والزوجات الود بين الزوجة وزوجته في الأصل شيء لا يوصف ، تغار عليه من ظلها ، وهو يحبها ، من خلق هذه المحبة ؟ الله جل جلاله ، والود بين العباد من خلق الله عز وجل . مرة قرأت حديثاً ، أن الله يخرج المؤمن من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة ، كما يخرج الجنين من ضيق الرحم إلى سعة الدنيا . قبل أيام كنا في دعوة على طعام الإفطار ، جلس إلى جانبي رجل قال لي : هل عرفتني ؟ قلت له : والله ما عرفتك ، قال لي : أنا رائد فضاء ، تذكرت عندئذٍ اسمه ، قلت له : أنا تحدثت عنك كثيراً ، قال لي : كيف ؟ قلت له : المؤمن ينتقل من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة كما ينتقل الجنين من ضيق الرحم إلى سعة الدنيا ، ذكرت له أن الإنسان في بطن أمه موجود في حيز لا يزيد على 750 سنتمترا مربعًا ، هذا الجنين إذا خرج إلى الدنيا ، وتقدمت به السن ، وأصبح رائد فضاء ووصل للقمر ، وقطع 360 ألف كم ، فوازن بين الرحم 750 سنتمترا مربعًا ، وبين رائد فضائي وصل إلى القمر ، إذاً الإنسان خُلق في ود ما بعده ود ، الآية الدقيقة : ( سورة مريم ) . أيْ ود معه ، وود بين خلقه ، ﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ يجعل لهم وداً معه ، يتجلى على قلبك ، يطمئنك ، يجعلك آمناً ، أنت آمن والناس خائفون ، أنت موقن والناس متشككون ، أنت راضٍ والناس ساخطون ، أنت واثق من رحمة الله والناس يظنون ظن السوء ، لذلك : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ . دقق في أشياء لا تعد ولا تحصى هي من مودة الله لك . ( سورة الرحمن ) . الله عز وجل منحك الوجود ، ومنحك الإمداد ، ومنحك الهدى والرشاد ، ومنحك زوجة ، ومنحك أولادًا ، ومنحك ذاكرة ، أحد الأشخاص له حجم كبير في البلد ، وصاحب معمل ، خرج من معمله إلى بيته فلم يهتدِ إلى الرجوع إلى البيت ، بقي ساعتين يبحث عن بيته ، لكنه تذكر بيت ابنه ، سألت طبيباً فقال : إنه فَقْدُ ذاكرةٍ جزئيٌّ ، إنسان يفقد ذاكرته ، وأنت أعطاك ذاكرة . أحياناً بائع قطع تبديل يأتيه شخص ، ويقول له : عندك القطعة الفلانية ، يقول صاحب المحل لموظف عنده : اصعد إلى الرف الرابع ، في القسم الثاني ، القطعة الثالثة هاتها ، معنى ذلك أن هذا المحل كله في ذاكرته . الآن كلكم حينما يأتي للمسجد يضع حذاءه في مكان ، لما يخرج يذهب إليه ، هذه الذاكرة شيء لا يصدق ، إنسان يعيش 60 سنة هناك 60 مليار صورة ، ما هذه الذاكرة ؟ هذا من فضل الله علينا . إذاً كلما زدت هذا الكون تفكراً زدت معرفة بالله عز وجل ، ﴿ إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ . و الحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنا ، آثرنا ولا تؤثر علينا أرضنا وارضَ عنا ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم . و الحمد لله رب العالمين _________::التوقيع::_________ ღR♥manticღ
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#2 | |||||||||
|
كشكولي محترف
![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Jul 2006
|
كلام جميل مشكور
_________::التوقيع::_________ ![]() ![]() |
|||||||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||||||
|
كشكولي VIP
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التّسجيل: Nov 2006
العمر: 18
|
مشكووووووووور أخوي والأروع تواجدك معنى
|
|||||||||