السلامـ عليكمـ ‘
:{.. تحتـ ظلالـ وحدتي .. }
أعلمـ أني ساكتب بلا فائدهـ ...
سوي فنبلة الوحدهـ بداخلي ستنفجر ..
:
كلمة نفر الجميعـ منها ..
أبتعدوا عنها وتحاشوها ...
:
نطقـ بها لساني وعجز قلمي عن كتابتها ..
ونطقـ بها قلبي ..
فلمـ أستطعـ تدوينها ...
:
تملكتني فأستسلمتـ لها ...
ويأست المحاولهـ ..
معـ أنـ الاستسلامـ والياس ليسوا من صفاتي ..
:
في ذالكـ العالمـ الغريب ..
حيث يطغى الظلامـ على النور ...
ونيرانـ الحروب تتعالى ..
أما فتيلة نار وحدتي اشتعلتـ وتحولت لألسنه ملتهبه ...
:
هنا غير قاموسي ..
محت كلمة الأملـ وكتب اليأس بدلاً منها ...
وحُرقتـ كلمة المحاولة ونحتت بدلاً منها كلمة أستسلامـ ...
:
هناكـ في زاويتي المظلمة ..
كنت أنحت كلماتي من نزفـ دمي فحبر قلمي قد جفـ ...
اخذت أنحت على الجدار هذه الكلماتـ من دمي دونـ دموعي فقد جفت هي الآخرى ..
:
هلـ تعلمونـ ألمـ الوحدهـ ؟! هلـ عشتموها للحظة ؟!
إنها أكثر من مجرد ألمـ بل هو شعور ليس كمثلهـ شعور ..
من حزنـ وأسى ... ألمـ ووداعـ ....
:
هنا جفـ دمي ...
جفـ حبر قلمي ودموعي ...
فلمـ يبقى سوى صوتي أإنـ بهـ لأطلب إستغاثة أحدهمـ ...
عزفتـ سيمفونتي على أوتار الوداعـ ..
أردتـ أن اهرب من الظلمة بأي طريقة ,,,
أكتشفتـ أنـ جسدي شٌلـ تماماً
وأنـه سئمـ الأنتظار
سئمـ انتظار النور الذي سيشقـ الظلامـ ,,,
ولكنـ النور لمـ يأتي ,,,
فعلمــتـ أنـ الوحدهـ لا حلـ لها ...
:
هدأ صوتي .. وأغمضت عيناي في زاويتي ..
ولمـ أفتح عيناي بعدها ..
متـ وأنا تحت ظلال وحدتي ..
::::
القلمـ المكسور
أوسكار
::::
والسلامـ خير ختامـ ‘