ها انا اتكئ على احدى حواف زواياكـ ..
لأسترق النضر من تلك الفتحه الصغيرهـ ,’ ولِـ اُتيح فرصه لتقاسيم وجهي { المذهول
بالتعبير عن نفسه دون حدود ..
::
في كل سطر اسير به
وعبر تنقلاتي بين المفردات
وبصدق { لستُ اراها مجرد كلمات
"
إنني لا ارى تلك الكلمات كما يراها الغير
بل ارى خيالاتي تعرضُها لي وكأنني في صالةِ سينما
ولكن الفِلم هُنا مخُتلف..
تقصر مُدته في تلك البحور الطويله .. وانا اسير بها عبر قاربي الصغير اجدف بين تحركات الماء .,
لم ارغب بالوصول الى ساحل كلماتكُ ايها القلم .. لأنني مُتأكد بأن ذلك الوصول يعني انتهاؤها
,, فأوقفت تجديفي .,
فتوقف ذلك الشريط الذي كان يعرض لي اجواء عباراتك ,’ فوق السماء
اجـــل\
فقد كانت السماء شاشة العرض ., وكان قاربي {اريكتي .. التي اُلقي بجسدي بها ,’
{ اخذت اقلبها بيني وبين نفسي
فوجدت شغفي لمتابعه ذلك العرض يتجادلُ مع عدم رغبتي بالمضي قُدُماً لئلا تتوقف تلك اللذه عند حدود ذلك الساحل
::
فجُعلت انظر حولي لعلني اجد مايوحي الي بِـ حــلٍ عظيم لينتهي عنده قلقي..
فوجدتُ كوبٍ من الشاي تتصاعد منه نفحات البُخار
كيف اتى ذلك الكوب الى هُنا وانا لستُ من مُحبي الشاي
[ .. القيت بتلك التساؤلات جانِباً
ومددت يدي لأرتشف منه .. وفعلا
رشفه تلو اُخرى اعادت تشغيل ذلك الشريط المتوقف.. [ .. بلاشُعورٍ مني
وعند انتهاء اخر قطرة منهـ وجدتني اقف على ذلك الساحل..
الذي خشيت الوصول اليه..
..
\
/
هُنا اضع ذلك الكوب الفارغ من الشاي [ .. بإنتضار
كوب اخر ملئ .. ,’
وبآنتظآر نزف قلمك بفآرغ آلصبر