عمتِ صباحا يا سيدتي
والأن دعيــــني
أكتبُ علي مسامعك هذه الكلمات
وانا في كامل قواي العقلية
وقواي الجسدية والحسية
فقد كتبتي بغير حروف
وبقلبك القوي
والذي لا يعرف الخوف
ما هو أقوي من احبال الإحتمال
وما هو أقسي من صخر الجبال
عندما أعلنتي أمامي الرحيل المُفاجئ
وقدمتي طلب الإستقالة الأبدية ,,, المُفاجئ
فماذا تتوقعين منـي بعد العود المُفاجئ ؟؟؟
هل تحاولين العبث معي مُجدداً ؟؟؟
أم إنني قد أصبحتُ كسائر قمصانك المُهملة
تعودين إليها عند الحاجة ؟؟؟
اُبشركِ
بكلماتٍ قليلة
تُغني عن العتاباتِ الكثيرة
عفوا يا سيدتي
فأنتي لم تعودي إمرأتي المُفضلة
ولن تعودي
,,,
فائق الإحترام والتقدير